في المغني والنشيد

الشاعر: عيسى الشيخ حسن · البحر: المديد

«في المغني والنشيد» من شعر عيسى الشيخ حسن، وتقع في 36 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيّ درب ٍ — يجعل النصّ لذيذا ً

ــ جمرة ُ الحرف ِ المعنّى ؟ — ــخمرة ُ اللغة النبيّة ؟

ــ نار معناها تماما ً — قال أطفال القصيدة

ــ نورها الأبيض يسعى — في بهاء ِ اللفظ ِ والحزن ِ المشيق

ــقال شيخي — ثمّ سدّ الباب من دون حروفي

وأنا في موقف التائب أستجدي سناه — علّه يأمر ُ نايات المساء ِ

فأغنّي — ملء ما في الكون

من حزن الخريف ِ — *

أيّ حرب ٍ — تمنح الآن نبيذا ً

ــ صبرنا المصبوغ باليأس تمطّى — ــ أم تراه

شغبٌ حرّ ٌ طليق — قال لي شيخي :

بأنّ الصبر من زاد ِ المريد — كلّما طاف الندامى في معانينا

ملأنا كأسهم — صاح بي الأولاد ُ :

فات الوقت ُ — ما عدنا نطيق

.......................... — ..........................

............ — ............

وتغشّانا مطر — أسود اللون ولم نلمح بريق

آه غنّينا طويلا ً — للحصى المبتل ّ في رمل الطريق

وتركنا جبّة الشيخ يغطيها تراب — آه ِ عذّبنا المغنّي

خلف ذاك المطر ِ الممدود ِ — في صوت الرعود

ثمّ أبقى لي دلاء ً عامرة — باحتمال الخصب ِ

والرؤيا وموت الفقراء — هو يدري

أنّ هذا المطر المشغول — بالحلم ِ العتيق ِ

سوف َ يجرفنا ويمضي — مثلَ سيلٍ في الشتاء

طاوياً في سيره ِ الصاخب ِ — آهات ِ البروقِ ِ

وهو يدري — أنّ هذا النهر يذوي دائما ً

في كلّ صيف — فلماذا يأخذ الأطفال شيخي

نحو قلبي — ولماذا يوسف الصّدّيق يبكي

باحثا ً في كلّ جب ِّ — عن بلادٍ تملأ ُ الرؤيا غناء ْ

احتمال — في اللعبة ِ

تتداخل أوراقي — فإذا ضحّيتُ ببنت الآسْ

من يدريني — أنّي أكسب هذي الجولة ْ

* — في المجلس ِ

حين يغادرني الناسْ — ألمح ُ نخلا ً يهوي

وفضاء ً ينهضُ — وشعوبا ً

تتدفأ بالبرد ِ القارس ِ — و تغنّي حولهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المشيق: المَشِيقُ : ـ من الثِّيابِ: اللَّبِيسُ أي الذي طال لبسه حتّى بلِي؛ ليس له من الثّياب إلاّ المَشيقُ. ـ من الخيل: الضّامِرُ؛ لا يركب الفارسُ إِلاّ الجواد المَشيقَ. ـ: الرّجلُ الخفيف اللّحم.
  • شيخي: شيخ: الشيْخُ: الَّذِي استبانتْ فِيهِ السِّنُّ وَظَهَرَ عَلَيْهِ الشيبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ شَيْخٌ مِنْ خَمْسِينَ إِلى آخِرِهِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِنْ إِحدى وَخَمْسِينَ إِلى آخِرِ عُمْرِهِ؛ وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْخَمْسِينَ إِلى الث …

قصائد ذات صلة

  • أمويون في حلم عباسي
  • شهادة تعريف
  • إليهم
  • ما يحدث
  • إلى شهيد
  • إلى طارق بن زياد
  • نشوة
  • أسئلة