في المغني والنشيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيّ دربٍيجعل النصّ لذيذاً
ــ جمرةُ الحرفِ المعنّى ؟ــخمرةُ اللغة النبيّة ؟
ــ نار معناها تماماًقال أطفال القصيدة
ــ نورها الأبيض يسعىفي بهاءِ اللفظِ والحزنِ المشيق
ــقال شيخيثمّ سدّ الباب من دون حروفي
وأنا في موقف التائب أستجدي سناهعلّه يأمرُ نايات المساءِ
فأغنّيملء ما في الكون
من حزن الخريفِ*
أيّ حربٍتمنح الآن نبيذاً
ــ صبرنا المصبوغ باليأس تمطّىــ أم تراه
شغبٌ حرٌّ طليققال لي شيخي :
بأنّ الصبر من زادِ المريدكلّما طاف الندامى في معانينا
ملأنا كأسهمصاح بي الأولادُ :
فات الوقتُما عدنا نطيق
....................................................
........................
وتغشّانا مطرأسود اللون ولم نلمح بريق
آه غنّينا طويلاًللحصى المبتلّ في رمل الطريق
وتركنا جبّة الشيخ يغطيها ترابآهِ عذّبنا المغنّي
خلف ذاك المطرِ الممدودِفي صوت الرعود
ثمّ أبقى لي دلاءً عامرةباحتمال الخصبِ
والرؤيا وموت الفقراءهو يدري
أنّ هذا المطر المشغولبالحلمِ العتيقِ
سوفَ يجرفنا ويمضيمثلَ سيلٍ في الشتاء
طاوياً في سيرهِ الصاخبِآهاتِ البروقِ
وهو يدريأنّ هذا النهر يذوي دائماً
في كلّ صيففلماذا يأخذ الأطفال شيخي
نحو قلبيولماذا يوسف الصّدّيق يبكي
باحثاً في كلّ جبِّعن بلادٍ تملأُ الرؤيا غناءْ
احتمالفي اللعبةِ
تتداخل أوراقيفإذا ضحّيتُ ببنت الآسْ
من يدرينيأنّي أكسب هذي الجولةْ
*في المجلسِ
حين يغادرني الناسْألمحُ نخلاً يهوي
وفضاءً ينهضُوشعوباً
تتدفأ بالبردِ القارسِو تغنّي حولهْ
عن القصيدة
«في المغني والنشيد» من شعر عيسى الشيخ حسن، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.