الأصوليون
الشاعر: أحمد مطر · البحر: المديد
«الأصوليون» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الأصوليون.. — قومٌ لا يحبون المحبة!
ملأوا الأوطان بالإرهاب.. — حتى امتلأ الإرهاب رهبة!!
ويلهم..! — من أين جاؤوا؟!
كيف جاؤوا؟! — قبلهم كانت حياة الناس رحبة!!
قبلهم ما كان للحاكم أن يعطس — إلا حين يستأذن شعبه!!
وإذا داهمه العطسُ بلا إذنٍ.. — تـنحى..
ورجا الأمة أن تغفر ذنبه!! — لم يكن قبلهم رعبٌ
ولا قهرٌ — ولا كانت لدى الأوطان غربة!!
كان طعمُ المرّ حلواً — وهواء الخنق طلقاً
وكؤوس السمِّ عذبة!! — كانت الأوضاع حقاً مستـتبة!!
ثم جاؤوا... — فإذا النكسة..
تأتينا على آثار نكبة!! — وإذا الإرهاب
ينقضُّ على أنقاضنا من كل شُعبة!! — واحدٌ... يقرأ في المسجد خطبة!
واحدٌ... يشرح بالقرآن قلبه!! — واحدٌ... يحمل (مسواكاً) مريباً!!
واحدٌ... يعبد ربه!! — آه منهم!!
يستفزون الحكومات — وإن فزّت عليهم
جعلوا الحبّة قبة!! — فإذا ألقت بهم في الحبس
قالوا أصبح الموطن علبة! — وإذا ماضربتهم مرةً
ردوا على الضرب بسبة!! — وإذا ما حصلوا في الانتخابات على أعظم نسبة
زعموا أنّ لهم حقاً — بأن يستلموا الحكم
كأنّ الحكم لعبة!! — وإذا الدولة في يومٍ
ثنت للغرب ركبة — أو لنفرض وفّرت للغرب ركبة
ولنـقل نامت له نوماً — -لوجه الله طبعاً لا لرغبة-
البذيئون يقولون عن الدولة (----)!!! — الأصوليون آذونا كثيراً
وافتروا جداً — ولم يبقوا على الدولة هيبة!!
فبحق الأب والإبن وروح القدس — وكريشنا
وبوذا — ويهوذا
تبْ على دولتـنا منهم — ولا تـقبل لهم ياربّ توبة!!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العطس: عطس: عَطَسَ الرَّجُلُ يَعْطِس، بِالْكَسْرِ، ويَعْطُس، بِالضَّمِّ، عَطْساً وعُطاساً وعَطْسة، وَالِاسْمُ العُطاس. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يُحِب العُطاس وَيَكْرَهُ التَّثاؤب. قَالَ ابْنُ الأَثير: إِنما أَحبَّ العُطاس لأَنه …
- داهمه: [د هـ م]. (فعل: رباعي متعد). دَاهَمْتُ، أُدَاهِمُ، دَاهِمْ، مصدر مُدَاهَمَةٌ. 1. دَاهَمَ الْمُتَمَرِّدَ" : فَاجَأَهُ، هَاجَمَهُ. "دَاهَمَ رِجَالُ الشُّرْطَةِ عِصَابَةً فِي مَخْبَئِهَا". 2. "دَاهَمَهُ الْمَرَضُ": أَتَاهُ …
- ذنبه: الذَّنَبَةُ : ذُنَابة الوادي، أي موضع إنتهاء مسيله.
- رعب: رعب: الرُّعْبُ والرُّعُبُ: الفَزَع والخَوْفُ. رَعَبَه يَرْعَبُه رُعْباً ورُعُباً؛ فَهُوَ مَرْعُوبٌ ورَعِيبٌ: أَفْزَعَه؛ وَلَا تَقُل: أَرْعَبَه ورَعَّبَه تَرْعِيباً وتَرْعاباً، فَرَعَب رُعْباً، وارْتَعَبَ فَهُوَ مُرَعَّبٌ …
- شعبه: الشُّعْبَةُ : الفِرقةُ من الشّيءِ؛ الحياءُ شُعْبَةٌ من الإيمان. -: قِطعَةٌ يُصلَحُ بها الإناءُ. -: الغُصنُ من الشّجرة؛ قطعتُ من الشّجرة شُعبتيْن ج شُعَبٌ وشِعَابٌ. -: أحدُ فَرْعَي القَصَبَة الهوائيّة. -: تخصُّصٌ يختارُهُ …
- قبلهم: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب …