ماذا يبقى من وجع الّصيف ؟

الشاعر: مخلص ونوس · البحر: المتدارك

«ماذا يبقى من وجع الّصيف ؟» من شعر مخلص ونوس، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(لأصيلك) إذ أدركت — طقوس غوايته

انتظرت كفاي ندى وردك — إذ يتساقط قرب دمي

هيأت دمي — للحمىّ

أشعلت لك الوقت المكسور — وجاذبتك حلما مثلوما

بالألم — يا امرأة من مطر غجريّ،

هاتي من وقتك ينبوعا — أغرق روحي بمفاتنه

أسطيع به أن أمضي — نحو الوردة،

والنجمة؛ — في كفك نار الله

و جنات الندم — مذ أرسلت الوجع المتوجس،

صار الليل مراكب للوحشة — تبحر في شغف،

وتحملت التيه نبيا، — أسلمت مفاتيحي لخطاك

المنسوجة بالحمم — الحب على قارعة العمر

أعيد الوهج له؛ — ياوهج اللحظة

فكي اللثغة والدمعة — ناري موغلة

في نار حضورك، — فيك..

تعالي أطلق ايقاع النبض — فإني هيأت لايقاعك

في الروح فمي — هنا البحر،

هناك الشجر المتواري — في الليل المكتظ بماء الشعر،

ونحن قريبان من الجمر، — شربنا من كأس الوقت قليلا

أمسكت بكفيك..هنالك — حيث الريح تدوزن

في الأضلع ألوان العدم! — مابين طريق

مجروح بالغربة — أومكسور برحيل مكسور

أو مخنوق بهواء مخنوق — ها..أنت تعيدين الوحشة

للولد النائم ، — أو للولد الغائم،

أيقظت غزالات غوايته — بين القبلة إذ تنساب

فصولا وحرائق، — بين حريرالكفين(أصيلا)

لا ترتبكان بما يهوي — من مطرالروح

على أرض — شققها الصمت،،

كيف بنهديك إذن؟ — كيف اندس الظامئ

في النار، — وكيف هوى؟

كيف البرق تسا قط — من روحين جحيمين،

على القمم! — ياامرأة من صيف

وحكايات، — ياولدا من أنهار

وغوايات — ماذا يبقى

من وجع الصيف — وكل غوايات الصيف

سوى نبض — يوغل في النبض

وكفين (أصيلا) — أوكل(أصيل)

تنتظران على — شرفات الحلم!

* * * — الكويت 5-6-2008

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • غجري: الغَجَرُ : النوَرُ وهم قومٌ جفاةٌ منتشرونَ في أصقاع عديدة، ولهم تقاليدُ وعادات خاصة، ويعتمدونَ في معاشهم على بعض الصناعات الخفيفة، الواحد غَجَريُّ مؤ غَجَرِيّة.
  • كفاي: كفأ: كافَأَهُ عَلَى الشَّيْءِ مُكافأَةً وكِفَاءً: جَازَاهُ. تَقُولُ: مَا لِي بهِ قِبَلٌ وَلَا كِفاءٌ أَي مَا لِي بِهِ طاقةٌ عَلَى أَن أُكَافِئَهُ. وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: وَرُوحُ القُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ أَي …
  • هاتي: هَاتَى يُهَاتِي هَاتِ مُهاتَاةً [هتو]:- فلانٌ: أَخَذَ.- ـه: قَرَّبَهُ.- فلانٌ الشَّيْءَ: أعطاه إيَّاه؛ هاتَيْتُ صَديقي كتاباً تاريخيًّا.

قصائد ذات صلة

  • أحدث الغيمة عن أقراطك
  • أسئلة في الحب والعزلة والجنون
  • احتفاء
  • لم نزل في الأزقة مرضى
  • الطائر المطفأ
  • انحناءات التعب والنسيان
  • أحلام يقظة
  • أغنية موحشة