ماذا يبقى من وجع الّصيف ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(لأصيلك) إذ أدركتطقوس غوايته
انتظرت كفاي ندى وردكإذ يتساقط قرب دمي
هيأت دميللحمىّ
أشعلت لك الوقت المكسوروجاذبتك حلما مثلوما
بالألميا امرأة من مطر غجريّ،
هاتي من وقتك ينبوعاأغرق روحي بمفاتنه
أسطيع به أن أمضينحو الوردة،
والنجمة؛في كفك نار الله
و جنات الندممذ أرسلت الوجع المتوجس،
صار الليل مراكب للوحشةتبحر في شغف،
وتحملت التيه نبيا،أسلمت مفاتيحي لخطاك
المنسوجة بالحممالحب على قارعة العمر
أعيد الوهج له؛ياوهج اللحظة
فكي اللثغة والدمعةناري موغلة
في نار حضورك،فيك..
تعالي أطلق ايقاع النبضفإني هيأت لايقاعك
في الروح فميهنا البحر،
هناك الشجر المتواريفي الليل المكتظ بماء الشعر،
ونحن قريبان من الجمر،شربنا من كأس الوقت قليلا
أمسكت بكفيك..هنالكحيث الريح تدوزن
في الأضلع ألوان العدم!مابين طريق
مجروح بالغربةأومكسور برحيل مكسور
أو مخنوق بهواء مخنوقها..أنت تعيدين الوحشة
للولد النائم ،أو للولد الغائم،
أيقظت غزالات غوايتهبين القبلة إذ تنساب
فصولا وحرائق،بين حريرالكفين(أصيلا)
لا ترتبكان بما يهويمن مطرالروح
على أرضشققها الصمت،،
كيف بنهديك إذن؟كيف اندس الظامئ
في النار،وكيف هوى؟
كيف البرق تسا قطمن روحين جحيمين،
على القمم!ياامرأة من صيف
وحكايات،ياولدا من أنهار
وغواياتماذا يبقى
من وجع الصيفوكل غوايات الصيف
سوى نبضيوغل في النبض
وكفين (أصيلا)أوكل(أصيل)
تنتظران علىشرفات الحلم!
* * *الكويت 5-6-2008
عن القصيدة
«ماذا يبقى من وجع الّصيف ؟» من شعر مخلص ونوس، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.