أَنْيَابُ الصَّخْر

الشاعر: صلاح الدين الغزال · البحر: الطويل

«أَنْيَابُ الصَّخْر» من شعر صلاح الدين الغزال، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَخَضْرَاءَ دِمْنٍ ظَنَّهَا القَلْبُ دُرَّةً — لَعُوبٍ لَهَا نَابَانِ قُدَّا مِنَ الصَّخْرِ

تَبَدَّتْ لَنَا فِي حُلَّةِ الزَّيْفِ خُدْعَةً — وَأَوْرَتْ بِزَنْدَيْهَا فُؤَادِي لَدَى الدَّحْرِ

وَمَا كُلُّ أُنْثَى صَادَرَ الغَدْرُ عَهْدَهَا — بِأُنْثَى وَلاَ خَلْفَ المَوَاخِيرِ مِنْ ذِكْرِ

أَتَيْنَا وَكَانَ القَفْرُ يَلْوِي عِنَانَنَا — إِلَى حَيِّهَا المَلْعُونِ وَالعَقْلُ لاَ يَدْرِي

فَعَضَّتْ بِنَابَيْهَا اشْتِيَاقِي وَأَجْهَزَتْ — بِجَبْهَتِهَا الجَرْدَاءِ نَطْحاً على صَبْرِي

فَمَالَتْ بِنَا الدُّنْيَا وَخِلْنَا بِأَنَّهَا — نِهَايَتُنَا وَالسُّمُّ فِي دَاخِلِي يَسْرِي

وَلَمَّا عَلاَ الإِيلاَمُ أَطْلَقْتُ صَرْخَةً — تَنَادَتْ لَهَا البَيْدَاءُ مِنْ شِدَّةِ القَهْرِ

هُنَا عَضَّةٌ لاَ يَعْرِفُ السُّخْطُ كُنْهَهَا — وَأَسْيَافُ تَنْكِيلٍ جُبِلْنَ عَلَى البَتْرِ

لِيَشْقَى أَمَامَ السَّفْكِ مَذْهُولَ طَعْنَةٍ — سَبَتْهُ وَثَغْرٍ ذَي نَوَاجِذَ كَالجَمْرِ

حَذَارِ مِنَ الأُنْثَى فَلاَ تَطْوِ دَرْبَهَا — وَأَبْعِدْ عَنِ الإِسْفَافِ يَا صَاحِ وَالغَدْرِ

نَجَوْنَا بِرَغْمِ النَّزْفِ مِنْ شَرِّ لَدْغَةٍ — وَلَمْ يَقْصِمِ الإِدْلاَجُ وَالمُرْتَقَى ظَهْرِي

فَمَا كُنْتِ أُولَى مَنْ نَكَأْنَ جِرَاحَنَا — وَخِنْجَرُكِ المَهْوُوسُ بِالفَتْكِ لَنْ يَفْرِي

لَنَا الله يَشْفِينَا وَيَقْذِفُ جَامَنَا — عَلَيْكِ بِدَاءٍ لاَ طَبِيبَ لَهُ يُبْرِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • الجرداء: الجَرْدَاءُ : مذ الأجْرد.- من كلّ شيء: الخالية مما يميّزها؛ صخرة جرداء، أي ملساء/ خمرة جرداء، أي صافية/ سماء جرداء، أي لا غيم فيها/ أرضٌ جرداء لا نبت فيها.
  • الدحر: دحر: دَحَرَهُ يَدْحَرُهُ دَحْراً ودُحُوراً: دَفَعَهُ وأَبعده. الأَزهري: الدَّحْرُ تَبْعِيدُكَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: قرأَ الن …
  • الزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …

قصائد ذات صلة

  • لَظَى غَيْظِي
  • الغَيْثُ المُخَادِع
  • اسْتِغَاثَةُ اليَمَامَة
  • وَمْضَةُ أَلَم
  • عَوْدَةُ الجَوَاد
  • لَثْمُ الشَّذَا
  • الكَرِيم
  • البَصْرَة