قَافِلَةُ المَآسِي
الشاعر: صلاح الدين الغزال · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«قَافِلَةُ المَآسِي» من شعر صلاح الدين الغزال، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَنَا الحَادِي وَقَافِلَتِي المَآسِي — عَلَى غَيْرِ الهُدَى أَطْوِي القِفَارَا
لَقَدْ حُمِّلْتُ حَجْمَ الكَوْنِ عِبْئاً — وَمَزَّقَنِي الأَسَى إِرَباً صِغَارا
جُذُوعُ النَّخْلِ كَمْ شَهِدَتْ دُمُوعِي — وَسَهْمُ الغَدْرِ فِي صَدْرِي تَوَارَى
أَنَا مَا كُنْتُ لِلسَّيَّافِ رَأْساً — عَصِيَّ العُنْقِ إِذْ شَحَذَ الشِّفَارَا
وَلَكِنِّي افْتَقَدْتُ اليَوْمَ خِلاًّ — أَرَى كَلَفِي بِهِ أَعْيَا اسْتِتَارا
عَلَى وَجْهِي سِمَاتُ الحُزْنِ تَبْدُو — تُؤَرِّقُ مُقْلَتِي لَيْلاً نَهَارا
وَأَشْكُونِي فَمَا لاَقَيْتُ أُذْناً — لِتَسْمَعَنِي سِوَى هَذِي الصَّحَارَى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحادي: الحَادِي [حدو]: فا. -: الذي يسُوقُ الإبل بالحُداء. -: مقلوبٌ عن واحِدٍ في العدد الترتيبي؛ الحادي عَشر / الحادي والعِشرون / حادي النجم، هو الدَّبَرانُ وهو من منازل القمر ج حُدَاةُ.
- العنق: عنق: العُنْقُ والعُنُقُ: وُصْلة مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُمْ عُنُق هَنْعَاءُ وعُنُق سَطْعاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ العُنُق، وَالتَّذْكِيرُ أَغلب. يُقَالُ: ضَرَب …
- تؤرق: تَوَرَّقَ يَتَوَرَّقُ تَوَرُّقًا :- الحيوانُ: أكل الورق؛ تورّقت الزرافة / التورُّق في النبات هو انقلاب الزهر أو السنيبلات ورقًا.