الصعود إلى قمّة الونشريس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَفَقَّدُنِيأَتَفَقَّدُ صَمْتِيَ،
أَوْقَاتِيَ الهَارِبَهْ..أَتَفَقَّدُ شَاهِدَةَ الوَحْمِ فِيْ..
أَتَفَقَّدُ أَجْرَاسَ أَحْلاَمِيَ الكَاذِبَهْ..كَانَ أَيْلُولُ طِفْلاً حَزِيناً
وَ كَانَتْ تَجُوبُ سَمَاءَاتِنَا الطَّائِرَاتْ..حَاصَرُونَا مِنَ الجِهَةِ المُتْعَبَهْ..
فَانْقَسَمْنَا إِلَى فَيْلَقَيْنِوَ زُلْزِلَتِ الأَرْضُ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِنَا
صَاحَ فِينَا:- هَبُوا دَمَكُمْ لِلْغُزَاةْ..
كَانَ قَلْبِي مَعِيغَيْرَ أَنِّي تَذَكَّرْتُ نَافُورَةَ المَاءِ فِي قُرْطُبَهْ
أَتَفَقَّدُ رَائِحَةَ المَاعِزِ،اللَّبَنَ المُرَّ،
شَعْرَ الصَبيَّةِ،شَكْلَ السُّنُونُو،
تَرَاتِيلَ اُمِّيَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ،أَوْرَادَهَا الحَالِكَهْ..
وَ هْيَ تُجْبِرُنِي أَنْ أَرَى مِنْ خِلاَلِ الجِدَارْ..أَنْ أُمَيِّزَ مَا بَيْنَ عُمْرَ الرَّصَاصَةِ
وَ المَعْرَكَهْ..وَ تُحَدِّثُنِي عَنْ رَغِيفٍ تَسَامَى إِلَى قِمَّةِ الوَنْشَرِيسِ
وَ عَنْ إِخْوَةٍ أَنْتَ سَابِعُهُمْوَ البِحَارِ التِي لَمْ يَطَأْهَا أَبِي فِي الصِّغَرْ
عَنْ شُحُوبِ الحُرُوفِ الحَزِينَةِفِي لَوْحِ أَحْلاَمِنَا الغَارِبَهْ..
كَانَ قَلْبِي مَعِيغَيْرَ أَنِّي تَذَكَّرْتُ نَافُورَةَ المَاءِ فِي قُرْطُبَهْ
أَتَفَقَّدُ مَا خَبَّأَتْهُ الجِرَاحَاتُ فِي شَجَرِ الأُرْزِمَا أَودَعَتْهُ المَعَارِكُ فِي سُحْنَةِ الثَّلِجِ
مَا نَسَيَتْهُ الحُقُولُوَ مَا ذَكَّرتْنِي بِهِ الرِّيحُ
فِي فَجْأَةِ الانْكِسَارَاتِ..كَانَتْ رِبَاطَاتُ قَلْبِيَ سَاهِمَةً
تَنْسِجُ اللَّوْنَتَزهُو بِهِ فِي الثُّغُورِ الدَّفِينَةِ
تَحْنُو عَلَى كَلِمَاتِ الشَّوَاهِدِ- ذَا حَجَرٌ مِنْ عَقِيقِ السِّنِينِ
وَ تِلْكَ المَرَايَا تَنَاثَرَ بِلَّوْرُهَا فِي التُّرَابِ الذِي حَرَسَتْهُالحَمَامَاتُ وَ العَنْكَبُوتُ الحَزِينِ
- هُنَا وَطَنٌ تَوَّجَتْهُ الخُطَىفَتَدَلَّتْ نُبُوءَاتُهُ مِنْ يَنَابِيعِ هَذَا القَمَرْ
كَانَ قَلْبِي مَعِي..غَيْرَ أَنِّي تَذَكَّرْتُ تِلْكَ الشُّمُوس التِي انْزَلَقَتْ
مِنْ يَدِي مَرَّتَيْنِوَ لَمْ تَنْكَسِرْ.
عن القصيدة
«الصعود إلى قمّة الونشريس» من شعر عبد القادر رابحي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.