لا بأس
الشاعر: مريد البرغوثي · البحر: الرجز
«لا بأس» من شعر مريد البرغوثي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا بأسَ أن نموتَ في فِراشِنا — على مِخَدَّةٍ نظيفةٍ
وبين أصدقائِنا — .
لا بأسَ أن نموتَ مَرَّةً — ونَعْقدَ اليديْنِ فَوْقَ الصَّدْرِ
ليس فيهما سوى الشُّحوبِ — لا خُدوشَ فيهما ولا قُيودْ
لا رايةً — ولا عَريضَةَ احتِجاج.
. — لا بأسَ أن نموت مِيتةً بلا غُبارْ
وليس في قُمْصانِنا — ثُقوبْ
وليس في ضُلوعِنا — أَدِلَّة
. — لا بأسَ أن نموت والمخدَّةُ البيضاءُ،
لا الرصيفُ — تحتَ خَدِّنا
وكَفُّنا في كَفِّ مَن نُحِبّ، — يُحيطُنا يأسُ الطبيبِ والممرِّضات
وما لنا سوى رَشاقَةِ الوداعِ — غَيرَ عابِئين بالأيامِ
تاركين هذا الكونَ في أَحوالِهِ — لعلَّ "غَيْرَنا"...
يُغَيِّرونَها.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتجاج: جمع: ـات.[ح ج ج]. (مصدر اِحْتَجَّ). 1."لَمْ يَكُنِ احْتِجَاجُهُ مُقْنِعاً": لَمْ يَكُنْ مَا اتَّخَذَهُ مِنْ حُجَج مُقْنِعاً. 2."عَبَّرَ عَنِ احْتِجَاجِهِ" : عَنِ اسْتِنْكَارِهِ. "تَوَالَتِ الاحْتِجَاجَاتُ مِنْ مُخْتَلِفِ …
- الشحوب: [ش ح ب]. (مصدر شَحَبَ، شَحُبَ). 1."شُحُوبُ الوَجْهِ" : تَغَيُّرُ لَوْنِهِ. 2."شُحُوبُ الجِسْمِ" : هُزَالُهُ، ضَعْفُهُ.
- ثقوب: الثَّقُوبُ : الثَقابُ، أي ما تُشعل به النار من دقائق العيدان؛ عيدان الكبريت نوع من الثقوب.
- خدوش: الخَدُوشُ : البرغوث. -: الذُّبابُ. -: ابن عِرْس.
- ضلوعنا: الضَّلُوعُ :- من الأرضِ: ما انحنى منها.
- فراشنا: الفَراشُ : جنسُ حشراتٍ من فصيلةِ الفراشيَّات ورُتْبةِ حرشفيَّاتِ الأجنحة، ذات أنواع وألوان مختلفة واحدتها فراشة؛ اقتربت الفراشة من النَّارِ فاحترقت/ فلان أطْيَشُ من فراشة، إذا كان لا يتبصّر في الأمور/ فَراشُ اللِّسان هو …