ووقفنا معاً بقلب السماء

الشاعر: فوزي معلوف · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«ووقفنا معاً بقلب السماء» من شعر فوزي معلوف، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ووقفنا معاً بقلب السماء — نتملّى من القُبل

ما أحبّ اللقاء بعد التنائي — فهو أحلى من الأمل

موقف لا يمثل الفكر أبهى — منه في نومه وفي يقظاتِه

إذ جلسنا على بساطٍ من السح — بِ يفوح الغرام من جنباته

تحت جوٍّ كأنه سنة النو — م ترفّ الأحلام في طبقاته

والنسيم العليل فوق لظى أن فاسنا ساكب ندى نفثاته — وعذارى الأرواح تنشد من بع دٍ بصوتٍ الله في نبراته

رافقته قيثارة الحبّ فانسل — لَ أنين الأوتار في نغماته

فانتقلنا إِلى فضاء من البح — ران هاروت فيه بعض حماته

وملأنا من لفح قبلاتنا الجو — وَ فعادت بالنفح من قبلاته

ثم قمنا نجيل في الكون أبصا — راً أرتنا منه حقيقة ذاته

ننظر الناس من علٍ مثلما تن — ظُرُ نملاً يَمشي إلى غزواته

ونرى الطود في السهول كما تب — صِر فوق التراب ظلّ حصاته

ونرى الموج في الخضمّ كما تل — مح جوّاً والسحب في مرآته

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنائي: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
  • القبل: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب …
  • تنشد: تَنَشَّدَ يَتَنَشَّدُ تَنَشُّدًا :- الأخبار: طلبها ليعلمها من حيثُ لا يعلم الناس؛ يتَنشَّدُ أخبار الناس الخاصّة.
  • جلسنا: جَلَسَ: الجُلُوسُ: القُعود. جَلَسَ يَجْلِسُ جُلوساً، فَهُوَ جَالِسٌ مِنْ قَوْمٍ جُلُوسٍ وجُلَّاس، وأَجْلَسَه غَيْرُهُ. والجِلْسَةُ: الْهَيْئَةُ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا، بِالْكَسْرِ، عَلَى مَا يَطَّرِدُ عَلَيْهِ هَذَا …

قصائد ذات صلة

  • خذوا ثأر الديانة وانصروها
  • هي روحي جاءت تخلّصني
  • قومي فأحداق الظلام
  • غمرته الأحلام بالشفق
  • أنظريه يمشي وفي خطواته
  • تلك بضع من الدقائق مرّت
  • قال ما قالهُ وفرّ لفوره
  • وإذا بي أهوى إِلى الأرض وحدي