وإذا بي أهوى إِلى الأرض وحدي
الشاعر: فوزي معلوف · البحر: الخفيف
«وإذا بي أهوى إِلى الأرض وحدي» من شعر فوزي معلوف، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وإذا بي أهوى إِلى الأرض وحدي — بعد حريتي أكابد رقّا
تركتني روحي وعادت لمأوا — ها تشقّ الشعاع في الجوّ شقّا
فرأيت اليراع قربي يؤاسي — ني ويبكي لما لقيت وألقى
يا يراعي ما زلت خير صديقٍ — لي منذ امتزجت بي وستبقى
باسماً من سعادتي حين أهنا — باكياً من تعاستي حين أشقى
كم حبيبٍ سلا وعهدك باقٍ — فهو أوفى من كل عهدٍ وأبقى
أنت رغم الجحود خلّ وفّي — حوّل المستحيل غولاً وعنقا
ربّ دمع كفكفته من عيوني — سال حبراً في الطرس يخفق خفقا
وعذابٍ نزعته من ضلوعي — أجّ بين السطور يحرق حرقا
وزفيرٍ حوّلته لصريرٍ — ملأ الخافقين غرباً وشرقا
يا يراعي رافقت كل حياتي — فاروِ عني ما كان حقّاً وصدقا
أنا لم ألقَ مثل صمتك صمتاً — حوَلته عرائس الشعر نطقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجحود: الجُحُودُ مصـ.-: ما ينكر باللسان دون القلب؛ تميّز سلوكه تجاه أهله بالجحود/ لامُ الجحود في النحو، هي اللام الداخلة على المضارع المنصوب والمسبوقة بكون منفيّ لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم.
- الشعاع: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …