قال روح حذار يا أترابي

الشاعر: فوزي معلوف · البحر: الخفيف

«قال روح حذار يا أترابي» من شعر فوزي معلوف، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قال روح حذار يا أترابي — واطردوهُ عن السماء

هو في الأرض حفنةٌ من ترابِ — فأبوهُ طين وماء

هو من نفخة كفت لتجلي — هِ وتكفي بذاتها لاحتجابه

وكما كان أصله من ترابِ الأرض — يغدو مصيره لترابه

ليته عاد للثرى مثلما جا — ءَ نقيّاً بنفسه وإهابه

جاء والحسن والرواء رفيقا — هُ وثوب العفاف كل ثيابه

وتولى يقوده الإثم والدا — ء إِلى القبر في ربيع شبابه

هو يحيا للشرّ فالشرّ يحيا — أبداً حيث حلّ شؤم ركابه

وهو لا ينفع البسيطة إلا — حين يثوي في القبر بين رحابه

حين يمتصّه الثرى فيغذّي — منه ما في الأديم من أعشابه

يا لعمري كل النبات الذي في ال — كون من زهره إِلى لبلابه

ليس إِلا عصير أجسام من ما — توا فزانوا الثرى بأجمل ما به

كندى الفجر سال فاشتفه التر — بُ فحالت وحلاً لآلي حبابه

بخّرته ذكاءُ فاسترجعته — صافياً للأثير عين سحابه

فهو بين السحاب ثانيةً قط — ر نقيّ يحيى الثرى بانسكابه

تلك حال الإنسان حيّاً وميتاً — ربّ خير الشرّ من أسبابه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بذاتها: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
  • ركابه: الرَّكَابُ : الكثير الرُّكوب، إنه رَكّابُ خيلٍ كثير السَّفَر.
  • شؤم: شوم: بَنُو شُوَيْم: بَطْنٌ.
  • شبابه: الشَّبَّابَةُ : مِزمارٌ من قَصَبٍ؛ شَدَتْ شبّابَةُ الرّاعي بمعسول النّغم.
  • كفت: كفت: الكَفْتُ: صَرْفُكَ الشيءَ عَنْ وَجْهه. كَفَته يَكْفِتُه كَفْتاً فانْكَفَتَ أَي رَجَعَ رَاجِعًا. وكَفَتَه عَنْ وَجْهه أَي صَرَفه. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: صلاةُ الأَوَّابين مَا بَيْنَ أَن يَنْكَفِتَ …

قصائد ذات صلة

  • ووقفنا معاً بقلب السماء
  • خذوا ثأر الديانة وانصروها
  • هي روحي جاءت تخلّصني
  • قومي فأحداق الظلام
  • غمرته الأحلام بالشفق
  • أنظريه يمشي وفي خطواته
  • تلك بضع من الدقائق مرّت
  • قال ما قالهُ وفرّ لفوره