اعتراف

الشاعر: محمد حبيبي · البحر: المديد

«اعتراف» من شعر محمد حبيبي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حين اقتادوه ليخلع بعض أصابعه — اعترفوا

لن يؤذوه — 000

تخرجُ — معصمه معطوبة

* * * — ألْـفَـوْهُ طريح جذاذاته

بحثوا في آخر أوراقه — وجدوا :

(بلدٌ كامرأةٍ حبلى بآلاف الدمامل) — أطْـفَـوا في جثـته أعقاب سجائرهم

ومضوا — * * *

في محبرتهْ — ثمت كلماتٍ مختبئة :

( لو أني أمتلك الجرأةْ ( لو أني أمتلك الجرأةْ — لمخرتُ برجليَّ البحرَ

كي أسكنه عريي)

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحثوا: الحَثْوَاءُ :- من الأرض ونحوها: الكثيرة التراب من جراء حثوِ الرياح له؛ هذه أرض حثْواءُ.
  • ثمت: ثمت: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: الثَّمُوتُ العِذْيَوْطُ، وَهُوَ الَّذِي إِذا غَشِيَ المرأَةَ أَحْدَثَ؛ وَهُوَ الثَّتُّ أَيضاً.
  • طريح: الطَّرِيحُ : المطروح.-. المتروك الَّذي لا حاجة لأحد فيه لقلَّةِ أهميّته أو لحقارته؛ إنه ثوبٌ طريحٌ لا يصلح أن يُرتدى/ فلانٌ طريحُ الفراش، أي لا يستطيع مغادرته ج طَرْحى.

قصائد ذات صلة

  • قصائد رديئة
  • عادة
  • مراوغة
  • خيوط لعزلته
  • .....
  • ناعماً ينبت العشب
  • ارتياب
  • وحل