قصائد المخاض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- فتى— في الطريق إلى الفيصلية *
فنارٌ لأحلامناومأوى قطيعٍ من النوق
قرب السَّلام تساقط تبراًنشكِّله مرمراً ورخاماً يزيد بهاء البيوتْ
وئيداً أخبُّ إلى صفِّنابخارطتي* دفترالواجب المنزليِّ وكسرة عيشٍ
مع الزمزميةْولأني فتىً طيبٌ شاكس الأشقياء خطايَ
لأمنحهم كسرتي ثم أندسُّ في دفء فانوس أميتطرِّز بي صوتها :
( يانوم إِيجَــــهْ من أَمْ حَرِيجَهْفي عيون ولْدي أغده وإيجــــــهْ
يا لله طلبتكْ منك الهدايــــــهْ الهدايــــــهْطه ويــــــس وكلَّ آيــــــــــهْ)
تحسُّ بأني فتاها الذي يرقب الصحويفضح زيف المدينة
- تينة— كان في بيت جدي تينةْ
أقبِّل أغصانهــــــا مرةًوأجرِّحهــــا خفيـــــــةً
ليسيل الحليب البهيُّعلى جذعــــهــــا
فأبكي على التينِأبكي على بيت جدي
على الطفــــــــلفي داخلي
يـخ
تف
ي- الرَّيْن -
للحقول براءتها أينما وزَّعتهاعلى الدَّوم
أوشجر الرينآه يا شجر الرينْ
كنا صغـــــيرينْأعلِّمها
صنعَ فقَّاعةٍ من ورقْرسم قلبٍ به عاشقينْ
أول حرفٍ من اسميومن زهرة الرين عقداً يضيء ضفيرتها
أهِ يا شجر الرينها نحن عدنا غريبين
وها أنت مغتربٌمثلنا 0
- حَمَام— في باحة الدار
كنتُ أربِّي الحمامْذات قيظٍ
تطاير حتى تجاوز صندوق جاريفأدركت أن الحمام يحب الهواء نقياً
وأني اختنقت بجو القفص- علوان -
فتىً أخضرٌ لا يملُّ الحياةويمنحها مقلتيه كفردوسةٍ شــــاردةْ
يستلُّ مزودة الماء / ناياً عتيقاً وإبريقه المتفحِّمْتلبَّسَ سمت الرعاة إذا غبَّشوا بالمواويل
والدندنات الحزينةْيهيم بفاتنةٍ شبَّ من خصرها العنفوان
إذا دغدغ النايَ إصبعه رقصت غنم الحيِّ منهفتبكي الفتاة كثيرا
وحين يهلُّ الغروب يخاتلهادسَّ في حزمةٍ من قصــــبْ
شيحاً وزعترْ ؛ثم طَّوقها بالسّــــكــــبْ 0
ـــــــــــــــــــــــــ* مدرسة
* حقيبة من القماش
عن القصيدة
«قصائد المخاض» من شعر محمد حبيبي، وتقع في ٣٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.