السكن
الشاعر: عبد السلام بركات زريق · البحر: البسيط
«السكن» من شعر عبد السلام بركات زريق، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد أكونُ الرجلَ المعتلَّ في ذاكرتي — قد أكون الرجلَ المطعونَ في خاصرتي
قد أكون الرجلَ الأعمى على هذا الطريقْ — غير أني خيرُ من يعشق في هذا الوجودْ
خيرُ من يعرف طعمَ الوصلِ أو معنى الصدودْ — وأنا سيدتي زورقُ حبِّكْ
وأنا بحرُ شجنْ — وأنا عينايَ شطآنٌ لحزن المتعبينْ
فدعي عنكِ الوسَنْ — واتركي فيَّ ألوفَ المعجبينْ
فأنا صدري لعينيك سَكَنْ — 2/1/2008
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المطعون: المَطْعُون : مفعـ.-: الذي ضُرب بالرُّمح ووُخِز به؛ لم يسْلم من المُهَاجِمين أحدٌ ففيهم المضروبُ والمطعونُ.-: المصابُ بالطَّاعون وهو وباء سريع الانتشار خطر.
- المعتل: المِعْتَلُ : القَويُّ على العَتْلِ، أي الجرِّ جَرّاً عنيفاً.
- الوسن: الأَلُوسَنُ : جنس نبات من فصيلة الصليبيَّات، زهره أصفر ذهبيّ.
- زورق: الزَّوْرَقُ : القاربُ يُدفع بالمجاديف أو بالمحرّك، زورق الصيد/ زورق النجاة/ زورقٌ بخاريٌّ ج زَوَارِقُ.