معنى كلمة زورق
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الزَّوْرَقُ : القاربُ يُدفع بالمجاديف أو بالمحرّك، زورق الصيد/ زورق النجاة/ زورقٌ بخاريٌّ ج زَوَارِقُ.
معجم الغني
جمع: زَوارِقُ. "رَكِبَ الزَّوْرَقَ لِيَعْبُرَ النَّهْرَ" : مَرْكَبٌ، قارِبٌ يُدْفَعُ بِالْمَجادِيفِ، وَهُوَ أَنْوَاعٌ: "زَوْرَقُ صَيْدٍ"، "زَوْرَقٌ بُخارِيٌّ"، "زَوْرَقٌ هَوائِيٌّ". "اِنْطَلقَتْ زَوارِقُ النَّجاةِ تَبْحَثُ عَنْ جُثَّةِ الغَريقِ" "الرَّجُلُ والْمَرْأَةُ مِجْدَافانِ في زَوْرَقِ البَيْتِ". (م. ص. الرافعي).
لسان العرب
زرق: التَّهْذِيبِ: الزُّرْقةُ فِي الْعَيْنِ، تَقُولُ: زَرِقَتْ عَيْنُهُ، بِالْكَسْرِ، تَزْرَقُ زَرَقاً. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّرْقة الْبَيَاضُ حَيْثُمَا كَانَ، والزُّرْقة: خُضْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يتغشَّى سوادَها بياضٌ، زَرِقَ زَرَقاً فَهُوَ أَزْرَقُ وأَزْرَقِيٌّ؛ قَالَ الأَعشى: تتبَّعَه أَزْرَقِيٌّ لَحِمْ وَقَدْ زَرِقَت عينُه، بِالْكَسْرِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: لَقَدْ زَرِقَتْ عَيْناكَ يَا ابْنَ مُكَعْبَرٍ، ... كَمَا كلُّ ضَبِّيٍّ مِنَ اللُّؤْمِ أَزْرَقُ وازْرَقَّت عينُه ازْرِقاقاً وازْراقَّت عَيْنُهُ ازْرِيقاقاً، وَهُوَ أَزْرَقُ الْعَيْنِ. ونَصْلٌ أَزْرَقُ بيِّنُ الزَّرَق: شَدِيدُ الصَّفاء؛ قَالَ رُؤْبَةُ: حَتَّى إِذا تَوَقَّدت مِنَ الزَّرَقْ ... حَجْرِيّةٌ كالجَمْر مِنْ سَنِّ الذَّلَقْ وَتُسَمَّى الأَسِنَّةُ زُرْقاً لِلَوْنِهَا. أَبو عُبَيْدَةَ: الزَّرَقُ تَحْجيل يَكُونُ دُون الأَشاعِر، وَقِيلَ: الزَّرَقُ بَيَاضٌ لَا يُطِيفُ بالعَظْم كُلِّهِ وَلَكِنَّهُ وضَحٌ فِي بَعْضِهِ. أَبو عَمْرٍو: الزَّرْقاءُ الخَمْرُ. وماءٌ أَزْرَقُ: صافٍ؛ رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي. ونُطْفة زَرْقاء. والزُّرْقُم: الأَزْرَقُ الشَّدِيدُ الزَّرَق، والمرأَة زُرقُم أَيضاً، وَالذَّكَرُ والأُنثى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ؛ قَالَ الرَّاجِزُ: ليسَتْ بِكَحْلاءَ، وَلَكِنْ زُرْقُمُ، ... وَلَا بِرَسْحاءَ، وَلَك
شواهدها في الشعر
- وأنا ما عندي تجربةٌ ... في الحب.. ولا عندي زورق..
- خذْ زورقي شِعْري لقلْبكَ لمْ يقلْ ... في بحْرِ وصْلكَ علّني لا أغْرقُ
- عَمَّ تبحث يا فتيَّ في زورق الأوديةِ المكسورِ ؟ ... عن جيشٍ يحاربني ويهزمني فانطق بالحقيقةِ ثم أسأل : هل أكونُ مدينةَ الشعراء يوماً؟
- عَمَّ تبحث يا فتىً في زورق الأوديسةِ المكسورِ؟ ... عن جيش أُحاربهُ وأهزمهُ,
- وَقُلتُ لِمَلّاحي أَلا هَيِّ زَورَقي ... وَبِتُّ يُغَنّيني أَخٌ وَنَديمُ
- وَرُحتُ بِها في زَورَقٍ قَد كَتَمتُها ... وَمِن أَينَ لِلمِسكِ الذَكِيِّ كُتومُ