نرجسٌ في المحاجر

الشاعر: عبدالوهاب عزاوي · البحر: المديد

«نرجسٌ في المحاجر» من شعر عبدالوهاب عزاوي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في الليل.. — تتكرر الصور ذاتها

والطلقة الباردة — تنبت في الظهر

تغيب الأطراف — والأذنان تتحفزتان كفأرين

العين شرفة شاهقةٌ — ولا قعر في الأسفل

لا أنثى تحضن دفقة البكاء القادمة — ولا رائحة كي أستدل

في هذا العماء — في الليل..

أخلع عني رداءَ الطبيب — وجلدي الأسمر

وملامحي الهادئة — وأشهق

كأنثى في المخاض — ..

لا صحو ينقذني — أنا الضحية القاتلة

امرأةٌ بشفتين سامتين — ويدٍ تصبغ الوجوه بزرقةٍ فاقعة

وتزرع النرجس في المحاجر — لاشيء أفعله غير الانتظار

كأعمى في موقف باص — في أرضٍ مقفرة

أحلم بالإيمان بأي شيءٍ — أنبش الطفل في كبدي

ذاك الذي يصدق النبوءات — ويزرع يقيناً فاتحاً تحت أظافره

و يحنُّ إلى صدر أمه كلما دهمه البكاء — وحدي فوق عرشٍ من الظنون الحادة

أرمي سهام نبضي في الفراغ — علّي أصيب غريباً ما يؤنسني

في غمر هذا الليل.. — أهدهد نفسي على ما بها

أتمتم بعض الكلام — وأذوي كلفافة تبغٍ

على شفتين جامدتين

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العماء: العَمَاءُ [عمي]: السحابُ؛ انتشر العَماءُ في السماء.
  • تنبت: تَنَبَّتَ يَتَنَبَّتُ تَنَبُّتا :- الزرع. نَبت، أي نشأ وظهر؛ تنبَّتَ القمح.
  • ذاتها: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
  • قعر: قعر: قَعْرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَقصاه، وَجَمْعُهُ قُعُور. وقَعَر البئرَ وَغَيْرَهَا: عَمَّقَها وَنَهْرٌ قَعِيرٌ: بَعِيدُ القَعْرِ، وَكَذَلِكَ بِئْرٌ قَعِيرة وقَعِير، وَقَدْ قَعُرَتْ قَعارةً. وَقَصْعَةٌ قَعيرة: كَذَلِكَ. وقَعَ …
  • وجلدي: جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة …
  • وملامحي: المَلاَمِحُ : [ بصيغة الجمع]، مفـ مَلْمَحٌ. -: مَا بَدَا من محاسن الوَجْهِ أوْ مَسَاوِيهِ. -: المَشابِهُ؛ فِيهِ مَلامِحُ أبِيهِ. -: الصفات الفكرية المنشودة؛ تبدو فيه ملامح الذَّكاء.

قصائد ذات صلة

  • الورقة
  • الغائب الوحيد
  • حوار
  • اعترافات
  • يوميات على جدار الحرب
  • حقل الغربان
  • اسقني فاليوم نشوان
  • إن غرب الدهر مصقول