عُلبة سردينٍ لا تَتّسع لحُلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1نشتاق لجراحنا؛ ونسلّم أجسادنا لجلادينا..
علّنا نستعيد شغَفَ المشاعر وسَلوْى الوجع.أخطأتنا الأقدار
و ضعَتنا في علبة سِردينٍ لا تَتّسع لحُلم،لو أنّنا حلمنا ولم نستيقظ.. أو استيقظنا ولم نحلُم،
ليتنا اكتفينا بالحبو ولم نرتدي بزات رقص ونحن لا نعرف كيف نقِف.ليتنا اكتفينا بالنظر الى ندباتنا دون أن تعترينا لعنةَ الفضول وننبشُ جراحاً أغرقَتْ أسمالَنا وأغرقتنا.
2هكذا أصبحتُ وحيداً،
أعيشُ في داخل قفَصي اللّانهائيوحيدٌ، كنملةٍ ضلّت الطريق إلى جُحرِها
وحيدٌ، كمحاربٍ اسكندنافي مشمّرٍ فوق الجليد ولا يجِدُ من يقاتلهو مأسورٌ، كحجرٍ كريم على عنقُ ميت
و مبتورٌ، كالأصبع الكبير لطفلةهل ندخُلُ الجنة لأننا في الجحيم!.
هكذا أصبحتُ قدّيساً،صعلوكٌ لا يحلم بشيء
و غايتي أن لا أ تحقّق،أن ألحقَ بقطيعِ أيائِلٍ تطوي سهوبَ غابةٍ خَضْراء متنشّقةً رائحةَ
المطَر، فقط لنشوةِ الهَرْولةو غايتي أن لا أكون،
مثل حمامةٍ في الطوْرِ الأخير من خَلْقهاهكذا أصبحت مغفرَةً،
سَحَقني الفراغ وعُمّدتُ في ماء روحي صلاةً على إثْر صلاةأي معصية أكثر ثواباً منها اللحظة!.
هكذا أصبحتُ خلاصاً،و المجدُ لشمعةٍ تحترق و العار
كل العار للشمعدان.
عن القصيدة
«عُلبة سردينٍ لا تَتّسع لحُلم» من شعر شريف بقنة، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.