وَمَخمور الجُفُونِ بلا خُمارٍ

الشاعر: أبو الفضل الدرامي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«وَمَخمور الجُفُونِ بلا خُمارٍ» من شعر أبو الفضل الدرامي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الوافر — وَمَخمور الجُفُونِ بلا خُمارٍ

حَكى بَدرَ الدُّجى حُسناً وبَعدا — فما زالَتْ به حِيَلي إلى أن

دَنا وَرأى لَديَّ الغَيَّ رُشدا — وجادَ بقبلةٍ فشمِمْتً مِسكاً

وذُقُت مُدامةً وقَطَفتُ وَردا — فكان السُّكرُ لي سَبباً سَقانِي

على ظَمأ الهوى العُذْريّ بَردا — فيا شِرباً وردتُ فكان عذَباً

ويا نَجماً لحَظتُ فكان سَعْدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العذري: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
  • الوافر: الوَافِرُ : فا.-: الكثير؛ مالٌ وافرٌ.-: بَحْرٌ من بُحور الشِّعر وزنُه مُفَاعلتن مُفَاعلتن فَعُوُلُن مَرَّتَيْنِ.
  • حيلي: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة …
  • خمار: الخَمَارُ :- من الناس: كثرتهم وزحمتهم؛ نشل السّاعة واختفى في خَمار الناس.

قصائد ذات صلة

  • بدا خَطُّ مَن أهواهُ كالبَدر طالِعاً
  • أبعْد ارتِحالِ الحَيِّ مِنْ جَو بار
  • وَكاتبٍ أهديتْ نَفسي لهُ
  • ذَهَبنا فأذهبنا الهُمومَ بشَمعَةٍ
  • وَحَبيب قَدْ ضَنَّ بالوَصلِ تيْهاً
  • ومَعذَّرِ نقشَ الجَمالُ بمسكِهِ
  • رُبَّ لَيلٍ أبطا علَيَّ فلّما
  • ظَبيٌ إذا حرَّكَ أصداغَهُ