تلويحة الغريب

الشاعر: عبدالحميد القائد · البحر: المضارع

«تلويحة الغريب» من شعر عبدالحميد القائد، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المضارع.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَأَلنَي الوَاقِفُ جَنْبِي: — أَيهَا الغَرِيْبُ

ِلمَنْ تلوّحُ بِيَدَيكَ كُلَّ هَذَا الوََقتْ — حَتَّى كَادَ المَوجُ يَمِلُّ من وَقفَتِكَ

فأنا لا أَرَى أحَداً — قُلتُ: وَلَن تَرَى

وَلَنْ أََرَى — غَيرَ أني سَأَسْتَمِرُ فِي التَلوِيِحْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التلويح: جمع: ـاتٌ. [ل و ح]. (مصدر لَوَّحَ). 1."التَّلْويحُ بِاليَدِ" : الإِشارَةُ بِها. 2."تَلْويحُ الشَّيْبِ بِالرَّأْسِ" : تَبْيِيضُهُ. 3."اِمْتَلأَ الكِتابُ بِالتَّلْويحاتِ" : بِشُروحٍ وَإِضافاتٍ وَتَعْليقاتٍ في حاشِيَتِهِ.
  • الواقف: الوَاقِفُ : فا.-: عِنْدَ الفقهاء، هو الحابِسُ لِعَيْنِهِ إِمَّا على مِلْكِهِ وإِمّا على مِلك الله تَعَالَى.-: خَادِمُ البِيعَةِ لأنه وقف نفسَه على خدمتها ج وُقْفٌ ووُقُوفٌ.
  • بيديك: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …

قصائد ذات صلة

  • الغريب
  • الغياب
  • نستولوجيا
  • غواية
  • زمن آخر هو القحط
  • المسافة
  • برج العقرب
  • أنا شجرة