ربما

الشاعر: عبدالله السفياني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة فراق

«ربما» من شعر عبدالله السفياني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تركتْ فؤادك في العراء محطما ... وسقتك من عطش الفراق العلقما

قد كنت حرا لا تحاصرك المنى ... والآن صرت مع الجنون متيما

لا تلتمس عذرا لقلبك في الهوى ... ما قيمة الأعذار عندك بعد ما! ..

يكفيك ما جادت به فاجعله في ... وجع الحياة إذا دهتك البلسما

ما كان أبعدها وأقرب نبضها ... ضدان لم تشبع حياتك منهما

"منّتك وصلا حين قالت "ربما ... ما زلت حتى الآن تعشق ربما

وأطعت قافية السراب ولم تصل ... للنبع، والظمأ اللعين تجهما

أدرك فؤادك فالطريق مخيفة ... والسائرون دليلهم يشكو العمى

يا صاحبي ! والسر أرهق رحلتي ... نطقوا به والروح ما نطقت فما

سأظل أستجدي حمائم روحها ... فلربما وقع الحمام على الحمى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • العراء: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر … (لسان العرب)
  • اللعين: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك … (مقاييس اللغة)
  • تحاصرك: حصر: الحَصَرُ: ضربٌ مِنَ العِيِّ. حَصِرَ الرجلُ حَصَراً مِثْلَ تَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ حَصِرٌ: عَيِيَ فِي مَنْطِقِهِ؛ وَقِيلَ: حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ. وحَصِرَ صدرُه: ضَاقَ. والحَصَرُ: ضِيقُ الصَّدْرِ. وإِذا … (لسان العرب)
  • تشبع: شبع: الشِّبَعُ: ضِدُّ الجوعِ، شَبِعَ شِبَعاً وَهُوَ شَبْعان، والأُنثى شَبْعى وشَبْعانةٌ، وَجَمْعُهُمَا شِباعٌ وشَباعى؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي لأَبي عَارِمٍ الْكِلَابِيِّ: فبِتْنا شَباعى آمِنِينَ مِنَ الرَّدَى، ... وبالأَم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عندما تكلمت وفاء
  • مقاطع من رصيف الشتات
  • أقواس للحرس القديم !
  • غياب
  • خامسة الجهات
  • أعرب يا ولدي !
  • تهويمات في وجهها
  • كنايات على جدار الكلام!