إبتسامات دامعة
الشاعر: عبدالله السفياني · البحر: البسيط
«إبتسامات دامعة» من شعر عبدالله السفياني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خذي دفاتر شعري يا معذبتي — ومزقيها على أشلاء آهاتي
فقد تعوّد قلبي سلب فرحته — وقد تعوّدَتِ التهشيم مرآتي
كل الوجوهِ تساوت في صدى نظري — فليس من عجبٍ دمع ابتساماتي
أترحلين..؟؟!!فروحي من هنا رحلت — حتى المسافات تاهت في مسافاتي
ما عاد يزهر ورد الصدق في حلمي — ولا تبسّمَ نصري فوق راياتي
تحطمت لغة الآمالِ في شفتي — حتى الأسى دمعه باكٍ لمأساتي
أين السحاب توارى.؟؟ كيف فارقني.!!؟. — أخانني قبل أن أدنو لغاياتي
قالت وقد ذاب ثلج الصدق في فمها — هـيا ابـتسم.!!فسحاب وعودنا آتـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التهشيم: [هـ ش م]. (مصدر هَشَّمَ). "تَهْشِيمُ الحَطَبِ": تَكْسِيرُهُ.
- خذي: خَذِيَ يَخْذَى اِخْذَ خَذَىً : استرخى. - ت أُذُنُه: استرْخت من أصلها وانكسرت مقْبلة على الوجه / خَذِيَ الرَّجُلُ، أي ضعُف وذلَّ.