ألجسد – القيثار

الشاعر: ليث الصندوق · البحر: المتدارك

«ألجسد – القيثار» من شعر ليث الصندوق، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نزلَ القمرُ المُسهدُ — يطرقُ نافذة الحسناء الفلبينية في الفندق

يسكب خمرته في مفرق نهديها — يلحسُ لوح الثلج الحار

فتحتها — فانسلتْ سُحُب الصيف الساخن

من دانتيل الأستار — وارتعشت أعمدة ُالضوء على كريستال الفخذين

وتلاشت شفة ٌذائبة — في عسل الأمطار

فاستسمحها أنْ تقطفهُ من أشجار الليل — وتلقيهِ في معصرة الأثمار

أن تضفر خيطان الضوء الناصلِ من جبّته — أوتاراً فوق الجسد – القيثار

قالت : أعذرني — فصديقي يغفو في البهوِ

وحان أوانُ تحمّمنا بالنار — إذهبْ ( لعلاوي الحلة ) ( * )

فهنالك بنتٌ من ذهب — تستجدي في أحياء التجّار

بنتٌ من أجل ملاحتها — تتمنى أنْ تنزل للأرض لتشحذ كلُ الأقمار

___________ — 1989

__________________________ — ( * ) حي شعبي من أحياء بغداد

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهو: (بَهَوَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْبَيْتُ وَمَا أَشْبَهَهُ. فَالْبَهْوُ الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ. وَالْبَهْوُ كِنَاسُ الثَّوْرِ. وَيُقَالُ الْبَهْوُ مَقِيلُ الْوَلَدِ بَيْن …
  • الحار: الحَارُّ : السَّاخِنُ؛ خرَج النّاس في يومٍ حارٍّ يهزجون. - من المسؤولية ونحوها: الشديد الشّاق؛ (ولِّ حَارَّهَا مَنْ تولَّى قَارَّها) أي وَلِّ الإمارة الصعبة لمن عرف نعيمها.
  • الفندق: فندق: الفُنْدقُ: الْخَانُ فَارِسِيٌّ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. التَّهْذِيبُ: الفُنْدقُ حَمْل شَجَرَةٍ مُدَحْرَج كالبُنْدق يُكْسَرُ عَنْ لُبٍّ كالفُستق، قَالَ: والفُنْدقُ بِلُغَةِ أَهل الشَّامِ خَانٌ مِنْ هَذِهِ الْخَانَاتِ ا …
  • القيثار: القِيثَارُ والقِيثَارَةُ : آلة طرب ذات ستة أوتار.
  • المسهد: المُسَهَّدُ : مفعـ.-: القليل النَّوْم؛ ألمَّ به من الهموم ما تركه مُسهَّداً.-: اليَقِظُ الحَذِرُ.

قصائد ذات صلة

  • شوارع خلفية .. شوارع أمامية
  • هجاء متأخر
  • في إختبار الضحك
  • كوابيس
  • نهاية طموح
  • هدوءُ العاصفة
  • بانوراما
  • حرائق الزيت