ألموت سُكراً
الشاعر: ليث الصندوق · البحر: الخفيف
«ألموت سُكراً» من شعر ليث الصندوق، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنكسرت فوق المنضدة الكأس الأولى ... والثانية انغرزت في وجه محطّمها
كالعين العوراء ... والثالثة امتلكت ريشاً ، وجناحين
فطارت ... ووراها طار العقلاء
والرابعة اخترقت سُحُب الدخان إلى الخارج ... تسبق صيحات الدخلاء
والخامسة ارتفعت بعد شجار ... فالتقفتها غربان الظلماء
* * * ... كان الساقي يملأ كل كؤوس الحانة
والسكير يعبّ ، ويكرع ... حتى أفرغ في معدته السحب السوداء
* * * ... قال الساقي :
ليس وراءَكَ من أحدٍ ... فلماذا تهرب ؟
إن لم تكُ أتقنتَ اللعبَ ... لماذا تلعب ؟
كم يكفيكَ من الأيام ... لتستيقظ من هذي السكرة ؟
لكنك ما تبرح تشرب ... قال السكيرُ : سأستيقظ
لحظة أتركُ بابَ المشرب ... .
1989
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:
- الخارج: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً … (لسان العرب)
- الساقي: سَوْقُ الإبل: جلبها وطردها، يقال: سُقْتُهُ فَانْسَاقَ، والسَّيِّقَةُ: ما يُسَاقُ من الدّوابّ. وسُقْتُ المهر إلى المرأة، وذلك أنّ مهورهم كانت الإبل، وقوله: ﴿إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ﴾ [القيامة : 30] ، نحو قوله: ﴿و … (مفردات الراغب)
- العوراء: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر … (لسان العرب)