ألخارجون من الغاب
الشاعر: ليث الصندوق · البحر: المجتث
«ألخارجون من الغاب» من شعر ليث الصندوق، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
1 - — في البدء إلتهموا التراب
مضغوا الرماد — لحسوا الحصى
في البدء هم دلّوا السلال — ليقطعوا بنيوبهم جسد القمر
2 - — سرعان مااكتشفوا بأنّ الصخر
لا يجدي لجلسات السمر — وترابهم
ورمادهم — مهما همُ التهموا ستغسله صوابين المطر
بحثوا — فقاد الجوعُ دودَهمو إلى مدن الثمر
3 - — أليوم هم لا يستسيغون الحجار
ولا الرماد — ولا الثمر
أليوم هم في غابنا البشريّ — يمتضعون أكباد البشر
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البدء: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
- الثمر: ثمر: الثَّمَرُ: حَمْلُ الشَّجَرِ. وأَنواع الْمَالِ وَالْوَلَدِ: ثَمَرَةُ الْقَلْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَاده، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ؛ …
- الحجار: الحَجّارُ : الذي يشتغل بتكسير الحجر.
- السلال: السَّلاَّلُ : صانع السِّلاّل.-: بائعُ السِّلاّل؛ اشتريت سَلَّةً من السَّلال لوضع الفواكه فيها.
- بحثوا: الحَثْوَاءُ :- من الأرض ونحوها: الكثيرة التراب من جراء حثوِ الرياح له؛ هذه أرض حثْواءُ.
- سرعان: السَّرْعَانُ - منَ النَّاسِ: أوائلُهُمْ المُسْتَبِقُونَ إلى الأمرِ؛ نجا سُرْعانُ الفارِّين من الحريق.- مِن الخَيْلِ: أوائِلُها.