هَلْ تَسْمَعُونَ شِكَايَة ً مِنْ عَاتِبِ

الشاعر: عبد الله الخفاجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«هَلْ تَسْمَعُونَ شِكَايَة ً مِنْ عَاتِبِ» من شعر عبد الله الخفاجي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَلْ تَسْمَعُونَ شِكَايَة ً مِنْ عَاتِبِ — أوْ تقبلونَ إنابة ً منْ تائبِ

أَمْ كلمَا ما يتلُو الصديقُ عليكمُ — في جَانِبٍ وَقُلوبُكُمْ في جَانِبِ

أمَّا الوشاة ُ فقدْ أصابوا عندكُمْ — سُوقاً يُنَفِّقُ كُلَّ قَوْلٍ كَاذِبِ

فمللتمُ منْ صابرٍ ورقدتمُ — عنْ ساهرٍ وزهدتمُ في راغبِ

وأقلُّ ما حكم الملالُ عليكمُ — سُوء القِلَى وَسَمَاعَ قَوْلِ العَائِبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الملال: المَلاَلُ : فُتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيءٍ مَا؛ قُلْ لأِحْبَابِنَا الجُفَاةِ رُوَيْدًا ** دَرِّجُونَا عَلَى احْتِمَالِ المَلاَلِ
  • ساهر: السَّاهِرُ : فا.-: من لم يَنَمْ ليلاً؛ بتُّ ساهراً/ ليلٌ ساهرٌ، أي ذو سَهَر.

قصائد ذات صلة

  • إذا ما متُّ فادفني بِوعْسَاء سَهلة ٍ
  • لاحَ وَعَقْدُ اللَّيْلِ مَسْلُوبُ
  • وَقَتْكَ صُرُوفُ الدَّهْرِ يَا ابْنَ مُقَلَّدٍ
  • تروحُ بنجدِ تغصبُ الذئبَ زادَه
  • أَوْ كَانَ مُقْتَصِراً فَخِدْمَة ُ مِثْلِهِ يَا مَالِكَ الثَّغْرِ الَّذي بِسُيوفِهِ
  • وصفُوا بياضَ يدِ الكليمِ لمعجزٍ
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد