قصيدة إلى الأسلاك الشائكة
الشاعر: معين بسيسو · البحر: المتدارك
«قصيدة إلى الأسلاك الشائكة» من شعر معين بسيسو، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لو قدّر ألاّ يلدغ — كلماتي ثعبان
لو قدّر ألاّ تتفجّر — أوراقي ينبوع رماد ,
لو قدّر أن تتسلّق — كلماتي جبل الأصفاد
لو قدّر أن ترسو — فوق ضفاف
كفّك كالمجداف , — كاللؤلؤة الهاربة
تطاردها الأصداف .. — لو قدّر أن تنهار
كجدار أفاع — وكأعمدة من أظفار ,
تلك الأسوار .. — لو قدّر يا وطني
أن ألقاك — كالأرض البكر المولودة
من قبلة زلزال — كشراع قد تاه
وعاد به الإعصار , — لسقطت على سيفك ,
يتمزّق قلبي — من قبلة سيفك , وأراك
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تطاردها: تَطَارَدَ يَتطَارَدُ تَطَارُداً :- وا: لاحق بعضُهم بعْضاً يحاول كلٌّ الإمساك بغريمه.
- ثعبان: الثُّعْبَانُ : ج الثَّعْب.-: اسم عام لكلِّ حيوانٍ من مرتبة الثعابين، أي الأفاعي وهي الحرشفيات من الزواحف يتميّز بجسمه الطويل غير ذي الأرجل المغطّى بفلوس قرنية وهو على أنواع فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِين …
- كجدار: الجِدَارُ : الحائط فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقضَّ فَأَقَامَهُ.-: اسم يطلق في علم التشريح على أجزاء تحيط ببعض الأجواف؛ جُدُرٌ القِحْف.-: الغلاف المنظور من حافر الفرس ج جُدُر.