جنازة الجلاّد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إغسلوه بما جرى من دمائه فتراب العطاش أولى بمائهوارجموا نعشه كما ترجم البومة بالباقيات من أشلائه
وامنعوا الشمس أن تضيء على الخائن حتى في مهرجان فنائهوإذا سارت الجنازة والنّجم مشيح عن ركبها بضيائه
فاطردوا حافر القبور عن الأرض التي لطخّت بوحل دمائهواحرقوا الجيفة الخبيئة وامشوا وأطلّوا بها على أبنائه
ولتكن كومة الرماد إلى الذئب فراشا وللغراب التائهأيها الهالك الممدّد في الكهف يلوك الطريح من أنفاسه
أنسيت الجلاّد لمّا تزل ترعش عنق المشنوق في أمراسه ؟أنسيت الجلاّد لمّا تزل تسمع صوت الفناء من أجراسه ؟
والوحول التي شربت ألا تذكر يا من نقشت جدران كاسهأنت ميّت إن لم تشر ثورة الريح وتهوي بسقفه وأساسه
وتعيد المنهوب من هذه الأرض التي تستغيث من أغراسهفتدبّ الجياع تحرث بالكفّ ثراها المحروم من أعراسه
عن القصيدة
«جنازة الجلاّد» من شعر معين بسيسو، وتقع في ٧ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.