جنازة الجلاّد

الشاعر: معين بسيسو

«جنازة الجلاّد» من شعر معين بسيسو، وتقع في 7 أبيات.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إغسلوه بما جرى من دمائه فتراب العطاش أولى بمائه — وارجموا نعشه كما ترجم البومة بالباقيات من أشلائه

وامنعوا الشمس أن تضيء على الخائن حتى في مهرجان فنائه — وإذا سارت الجنازة والنّجم مشيح عن ركبها بضيائه

فاطردوا حافر القبور عن الأرض التي لطخّت بوحل دمائه — واحرقوا الجيفة الخبيئة وامشوا وأطلّوا بها على أبنائه

ولتكن كومة الرماد إلى الذئب فراشا وللغراب التائه — أيها الهالك الممدّد في الكهف يلوك الطريح من أنفاسه

أنسيت الجلاّد لمّا تزل ترعش عنق المشنوق في أمراسه ؟ — أنسيت الجلاّد لمّا تزل تسمع صوت الفناء من أجراسه ؟

والوحول التي شربت ألا تذكر يا من نقشت جدران كاسه — أنت ميّت إن لم تشر ثورة الريح وتهوي بسقفه وأساسه

وتعيد المنهوب من هذه الأرض التي تستغيث من أغراسه — فتدبّ الجياع تحرث بالكفّ ثراها المحروم من أعراسه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التائه: الْتَأى يَلْتَئي اِلْتَأِ الْتِئاءَ [لأي]: أبطأ؛ التأى في إنجاز العمل.-: ضاق عيشه وأفلس.- ت عليه الحاجةُ: اشتدّت.
  • الطريح: الطَّرِيحُ : المطروح.-. المتروك الَّذي لا حاجة لأحد فيه لقلَّةِ أهميّته أو لحقارته؛ إنه ثوبٌ طريحٌ لا يصلح أن يُرتدى/ فلانٌ طريحُ الفراش، أي لا يستطيع مغادرته ج طَرْحى.
  • العطاش: العُطَاشُ : الظمأ الشديد يصيب العطشان فيشرب ولا يروى.
  • الكهف: كهف: الكَهْف: كالمَغارة فِي الْجَبَلِ إِلَّا أَنه أَوسع مِنْهَا، فَإِذَا صَغُرَ فَهُوَ غَارٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: الكَهْف كَالْبَيْتِ الْمَنْقُورِ فِي الْجَبَلِ، وَجَمْعُهُ كُهُوف. وتَكَهَّفَ الجبلُ: صَارَتْ فِيهِ كُهُوف، …
  • الهالك: الهَالِكُ : فا.-: المَيِّتُ لاَ إلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إلاَّ وَجْهَهُ.-: الشَّرِهُ ج هُلَّك وهُلاَّك وهَلْكى وهَوَالِكُ.

قصائد ذات صلة

  • المتاريــس
  • المعركة
  • دقت الساعة
  • ثلاثة جدران لحجرة التعذيب
  • إلى طفلتي دالية
  • أرى ما أريد
  • النمل
  • المهاجرون