الميلاد ...

الشاعر: معين بسيسو · البحر: المديد

«الميلاد ...» من شعر معين بسيسو، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذه الريح وهذا الجبل — وأنا والمنتهى والأجل

والجناحان وليلي قفص — والسياج الأبيض المكتحل

أيّ أنغامي الذي يسمعني — قمم تعزف فيها السّبل

والذي تبصر عيني غصنا — والذي يبصر عيني طلل

هذه الريح وهذا الجبل — وأنا والمنتهى والأجل

حطب يبحر في النهّر وفي — صدره النّار التي تشتعل

نسي الرفش عليه أثرا — ذكر الحطّاب فيه البلل

فعلى أيّ تراب تنحني — هذه الشمس التي تبتهل

وعلى كلّ تراب صنم — وعلى كلّ سماء بطل

هذه الريح وهذا الجبل — وأنا والمنتهى والأجل

والطريقان وحبّي أثر — أتخطّاه وسيري ملل

والتي قد رحلت في أثري — لم تعد منه وعاد الأمل

أشموعي والجى يذرفها — فصباحي أنجم تنهمل

والنّدى الإنسان في سنبلة — حلمه في ساقها يقتتل

هذه الريح وهذا الجبل — وأنا والمنتهى والأجل

وظلالي أدمع يسكبها — وقيود قد رماها الجبل

يوم ميلادي الذي قد نزلت — فيه أيّامي وأهلي نزلوا

نصبّوا لي شمعة تحرسني — ومشوا في ضوئها وارتحلوا

فإذا دقّ بصدري نفس — قرعوا أجراسهم واعتزلوا

هذه الريح وهذا الجبل — وأنا والمنتهى والأجل

ها هي النار مشت صخرها — في التماثيل دما يشتعل

دثرّي جرحي فلا تطفؤه — كلّ ريح جرحها مندمل

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلل: بلل: البَلَل: النَّدَى. ابْنُ سِيدَهْ. البَلَل والبِلَّة النُّدُوَّةُ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغْفال: وقِطْقِطُ البِلَّة فِي شُعَيْرِي أَراد: وبِلَّة القِطْقِط فَقَلَبَ. والبِلال: كالبِلَّة؛ وبَلَّهُ بِالْمَاءِ وَغَيْرِهِ يَبُل …
  • الحطاب: الحِطَابُ : ما يُشْذَب من أعالي الكَرْم أوانَ الشّذْبِ.
  • الرفش: رفش: رفَشَه رَفْشاً: أَكَله أَكلًا شَدِيدًا؛ قَالَ رُؤْبَةُ: دَقًّا كدَقِّ الوَضَمِ المَرْفُوشِ، ... أَو كاحْتلاق النُّورةِ الجَمُوشِ وَمِنْهُ وَقَعَ فُلَانٌ فِي الرَّفْش والقَفْش؛ الرَّفْشُ: الأَكلُ والشربُ فِي النَّعْم …

قصائد ذات صلة

  • المتاريــس
  • المعركة
  • دقت الساعة
  • ثلاثة جدران لحجرة التعذيب
  • إلى طفلتي دالية
  • أرى ما أريد
  • النمل
  • المهاجرون