أنا أحب "لا"

الشاعر: أحمد سالم باعطب · البحر: الرجز

«أنا أحب "لا"» من شعر أحمد سالم باعطب، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

"1" — أنا ألقيتُ إلى أحضان "لا"

أمنياتي وطموحاتي الكبارْ — أرهقتني "نعمٌ" في رحلتي

حرمتني في شبابي الانتصار — أنا أهوى "لا" أهوى أمَّتي

أمتي شمَّاءُ لا ترضى الصِّغار — هي إن دمْدَمَ خطبٌ أملي

وهي نورٌ عن يميني وهي نار — * *

"2" — أنا منذُ الأمسِ لم أصحبْ معي

بين أوراقي وأثوابي "نعم" — سمةُ الذلِّ على جبهتِها

وعلى مبسمها يغفو الندم — ما سقتْني مذ تقاسمنا معاً

شرف الحبِّ سوى مُرِّ الألمْ — إنَّ في اللاءاتِ عنوانُ العلى

كوكبٌ يجتازُ هاماتِ القمَمْ — * *

"3" — قلت يا "لائي" أريني فرجاً

مضت الأيامُ غماً ديْلَ غَمْ — أنا في حبِّكِ صَبٌّ مدْنَفٌ

وانا فيه الوحيدُ المتزم — واعْترتني رعدةٌ من صرخةٍ

أطلقَتْها في إباء وشمم — أنت مفتونٌ بحسنٍ زائفٍ

وذليل النفسِ يصبو "لِنَعم"

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانتصار: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".
  • الكبار: الكُبَّارُ : المفرط في الجسامة أو العِظَم وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً.
  • الندم: ندم: نَدِمَ عَلَى الشَّيْءِ ونَدِمَ عَلَى مَا فَعَلَ نَدَماً ونَدَامةً وتَنَدَّمَ: أَسِفَ. وَرَجُلٌ نادِمٌ سادِمٌ ونَدْمانُ سَدْمانُ أَي نادِمٌ مُهْتمٌّ. وَفِي الْحَدِيثِ: النَّدَمُ تَوْبةٌ، وَقَوْمٌ نُدَّامٌ سُدَّامٌ ون …
  • تقاسمنا: تَقَاسَمَ يَتَقَاسَمُ تَقَاسُماً :ـ وا الشيء اقتسموه، أي أخذ كلٌّ منهم نصيبه؛ تقاسموا الثروة/ تقاسم الزوجان حلو الحياة ومرها.- وا: أقسم كُلٌّ منهم لصاحبه، أي حلف؛ تقاسما على التمسك بالعهد.
  • دمدم: الدِّمْدِمُ : ما يبس من الكلإِ؛ إذا قَلّ المرعى قدَّم الفلاح لماشيته الدِّمْدِمَ.

قصائد ذات صلة

  • بلاد قتلت صبراً
  • بداية الهوى
  • معايير النساء
  • يوم الفداء
  • سراييفو
  • مسكن اليائسين
  • التراب
  • لستُ سمساراً