قيس ٌ وليلى َ ؟

الشاعر: رائد محمد الحموز · البحر: الطويل

«قيس ٌ وليلى َ ؟» من شعر رائد محمد الحموز، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا قيس ُ ليلى تستغيث ُ — وليس من أحد ٍ يجيب ْ

يا قيس ُ ليلى — بين أحضان ِ الطغاة ِ

وبين أنياب ِ الغزاة ِ — وتحت أنظار الحبيب ْ

يا قيس ُ ... — أين السيف.. َأين الخيل َ

َ هل ملً الصهيلْ؟ — يا قيس ُ هل بات الدفاع ُ

عن الحبيبة ِ مستحيلْ ؟ — ليلى يضاجعها الغزاة ُ

وأنت َ تبحث ُ عن دليل ْ — يا قيس ُ ما لكَ

لا تحرك ساكنا ً — يا قيس ُ ما لك َ لا تجيب ْ

ليلى تقاوم ُ — كل أنواع ِ الخيانة ِ

والنخاسة ِ والقـُبل ْ — ليلى تقاوم ُ

كل أزلام الطغاة ِ — وكل أصنام ِ الجناة ِ

وقاومت ْ عبثا ً — هـُبَلْ

ليلى تخور ُ — من التعب ْ

ليلى تفتش ُ — عن سبب ْ؟

قيس ٌ يعاقر ُ — كل أنواع الكؤوس ِ

ويختفي بين الرؤوس ِ — ولا يرى شيئا عجب ْ

قيس ٌ تحلى — بالشجاعة ِوالفراسة ِ

ثم قال .. — لـِم َ الصخب ْ

ليلى تزور ُ صديقة ً — ستعود ُ قبل الليل.. ليلى

من ديار ِ أبي لهب ْ ... — مازال َقيس ٌ

في انتظار أبي لهب .. — مازال َقيس ُ

في انتظار أبي لهب ْ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدفاع: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.
  • الصهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.
  • تبحث: تَبَحَّثَ يَتَبَحَّثُ تَبَحُّثاً :- الشيءَ وعنه: فَتَّش عنه وبحث؛ كان يقضي معظم ساعات النهار يتبحث علومَ العرب وفلسفتَهم/ تبحّثت الشركة المنقِّبة النَّفطَ.
  • تحرك: تَحَرَّكَ يَتَحَرَّكُ تَحَرُّكاً : انتقل من السكون إلى الحركة؛ تحركت يداه لضرب خصمه/ تحرّكتْ مشاعر الشوق في نفسه.
  • ساكنا: ساك َ يَسُوكُ سُكْ سَوْكاً وسِوَاكاً [ سوك]: سارَ سيْراً ضعيفاً؛ يسوك الشيخ لضعفٍ في ساقيه.- الشّيْءَ: دَلَكَهُ.- فمَهُ وأسنانَهُ بالسِّواكِ: دَلَكَهَا ليُنظّفها.
  • مستحيل: المُسْتَحِيلُ [حول]:- من الكلام: المُحالُ أو غير المُمْكن؛ أخذ يُسْمِع الحاضرينَ كلاماً مستحِيلاً.-: الباطل.-: مالا يمكن وقوعه.

قصائد ذات صلة

  • أ ُحاولُ رسمكِ
  • الأسطوره
  • لا شيء يُذكرْ...
  • على قيدِ الغرامًْ
  • لا ترحلي
  • أ ح ب ك ...
  • سكرات الحب ..!
  • ونقعد ُ كالنساء ِ ...