قيس ٌ وليلى َ ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قيسُ ليلى تستغيثُوليس من أحدٍ يجيبْ
يا قيسُ ليلىبين أحضانِ الطغاةِ
وبين أنيابِ الغزاةِوتحت أنظار الحبيبْ
يا قيسُ ...أين السيف.. َأين الخيلَ
َ هل ملً الصهيلْ؟يا قيسُ هل بات الدفاعُ
عن الحبيبةِ مستحيلْ ؟ليلى يضاجعها الغزاةُ
وأنتَ تبحثُ عن دليلْيا قيسُ ما لكَ
لا تحرك ساكناًيا قيسُ ما لكَ لا تجيبْ
ليلى تقاومُكل أنواعِ الخيانةِ
والنخاسةِ والقُبلْليلى تقاومُ
كل أزلام الطغاةِوكل أصنامِ الجناةِ
وقاومتْ عبثاًهُبَلْ
ليلى تخورُمن التعبْ
ليلى تفتشُعن سبب ْ؟
قيسٌ يعاقرُكل أنواع الكؤوسِ
ويختفي بين الرؤوسِولا يرى شيئا عجبْ
قيسٌ تحلىبالشجاعة ِوالفراسةِ
ثم قال ..لِمَ الصخبْ
ليلى تزورُ صديقةًستعودُ قبل الليل.. ليلى
من ديارِ أبي لهبْ ...مازال َقيسٌ
في انتظار أبي لهب ..مازال َقيسُ
في انتظار أبي لهب ْ..
عن القصيدة
«قيس ٌ وليلى َ ؟» من شعر رائد محمد الحموز، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.