الشعب المباح
الشاعر: رائد محمد الحموز · البحر: البسيط
«الشعب المباح» من شعر رائد محمد الحموز، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مثل كل صباح وهي ذاهبة الى مدرستها .. — طالتها يد الغدر ، كان عمرها ثلاثة عشر ربيعا
وكانت تحلم مثل كل الأطفال ، ولكن .. — اغتالوا حلمها .. واغتالوا رجولتنا ... والقادم أسوأ
*** — قتلوك يا إيمانُ
يا أحلى الصورْ — قتلوكِ هل في الكونِ
من يغتالُ شمساً — أو ربيعاً أو قمرْ
إيمانُ هل تدرينَ — من قتل القمرْ
لاتجزعي يا طفلتي — هم خططوا ..
هم نفذوا .. — لكنهم تركوا لنا
نشر الخبرْ — لا تسأليني أين كنا
حين وافاك القدرْ — لا تسأليني عن صلاح ٍ
أو علي أو عمرْ — إن الطيور تنبهتْ
حتى الفراشاتِ الجميلةُ — لإغتيالك قد بكتْ
عشرون طلقة تستبيحكِ — تحت أنظار البشرْ
عشرون طلقة مزقتْ — جسدا رقيقاً
مثل أوراق الشجرْ — آهٍ من الجرح الذي
لايحتملْ — آهٍ من الوجع المضرج
بالدماءِ وبالأملْ — أرجوك يا إيمانُ
أن لاتعتبي — إن الرجولة تشتكي
داء الشللْ — إيمانُ ياوجع الرجولة
يابدايات المطرْ — قولي لربك إننا
نرجو المددْ — قولي بأنا
لانحرك ساكنا — قولي لربك
إننا كثر العددْ — إيمانُ يا أرض
البشارةِ — يا فلسطين الأبدْ
أرجوك يا إيمانُ — أن لاتعتبي
إن الشجاعة — لن تزرْ يوما أحدْ
ياأيها الشعب المباح — بكل أنواع الصورْ
ياأيها الوطن الممددُ — تحت أقدام التترْ
قلبي عليكَ — وقلب كل عروبتي
فوق الحجرْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحلم: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.
- حلمها: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …