وأنتِ الخميله
الشاعر: رائد محمد الحموز · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة مدح
«وأنتِ الخميله» من شعر رائد محمد الحموز، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومنكِ ابتدأتٌ — إليك انتهيتُ
أحبكِ انتِ — وفيكِ المصيرْ
فأنتِ السحابة — أنتِ السخاءُ
وأنتِ الخميلةُ — أنتِ العبيرْ
لأجلكِ كل — الطيورِ تغني
لأجلكِ بدر — السماءِ ينيرْ
أحاول أكتب — عنكِ القوافي
وفيكِ الكتابةُ — أمر عسيرْ
فلا الحرف قد — يستطيع التجلي
ولا الوصف — عبر عنكِ الكثيرْ
أحبكِ جدا — ولست أغالي
فحبكِ بحرٌ — وقلبي كبيرْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السخاء: سخا: السَّخَاوَة والسَّخَاءُ: الجُودُ. والسَّخِيُّ: الجَوَادُ، وَالْجَمْعُ أَسْخِيَاء وسُخَواءُ؛ الأَخيرة عَنِ اللحياني وابن الأَعرابي، وامرأَة سَخِيَّة مِنْ نِسْوة سَخِيّاتٍ وسَخَايا، وَقَدْ سَخَا يَسْخَى ويَسْخُو سَخَا …
- المصير: المَصِيرُ : مصـ. ـ: ما ينتهي إليه الأمر بالنّسبة للأشياء والإِنسان؛ يبدو أن مصير هذا المصنع هو الإفلاس. ـ الإنسانِ: مالُه وَإِلَيْهِ المَصِيرُ/ حقّ تقرير المصير أي المستقبل ج مَصايِرُ.
- عسير: العَسِيرُ : الصَّعب فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ.