بي إنْ عَزَرْتُ عليكَ ذُلُّ
الشاعر: كشاجم · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح
«بي إنْ عَزَرْتُ عليكَ ذُلُّ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بي إنْ عَزَرْتُ عليكَ ذُلُّ — ولكَ الرّياسَة والمَحَلُّ
يا ابنَ الخلائفِ والغَطَا — رِفِ والأَُلى عَقَدُوا وحلّوا
ونَمَتْهمُ العلياءُ مِنْ — عدنانَ والشَرفُ المطلُّ
بينَ النّبوّة ِ والخلا — فَة ٍ حَلَّ فخرُهُمُ فحلّوا
إن كانَ إدلالاً بَدَا — منِّي فمثلي من يُدِلُّ
آيسَتِني وغدَرْتَ بي — جدلاً أُراحُ وَأَسْتَهَلُّ
وبسطتَ خلقاً لا يعابُ — ولا يُذَمُّ ولا يُمَلُّ
فهفوتَ هفوة َ غلطة ٍ — والحرُّ يهفو وَيُذلُّ
والصارمُ العَضْبُ المهنّدُ — فيهِ آثارٌ وفَلُّ
والطِّرْفُ يعثُرُ ثُمَّ يُدْ — رِكُه النّجاءُ فَيَسْتَعِلُّ
وهممتُ عنكَ بسلوة ٍ — فطفقتُ عن رشدي أضلُّ
وذكرتُ ما أوليتَنِي فظَلَلْـ — ـتُ من عزمي أحلُّ
فرجعتُ رجعة َ شاكرٍ — بحقوقِ ودّكَ لا يُخِلُّ
وعلمتُ أنَّ فراقَ مثلِكَ — لا يجوزُ ولا يَحِلُّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المطل: مطل: المَطْلُ: التَّسْوِيفُ والمُدافَعة بالعِدَة والدَّيْن ولِيَّانِه، مَطَلَه حَقَّه وَبِهِ يَمْطُلُه مَطْلًا وامْتَطَلَه ومَاطَلَه بِهِ مُمَاطَلَةً ومِطَالًا وَرَجُلٌ مَطُول ومَطَّال. وَفِي الْحَدِيثِ: مَطْلُ الغنيِّ ظ …
- فحلوا: الحَلْواءُ : الحَلْوى، كل طعام عولج بالسكر أو العسل؛ في تونس أنواع من الحلواء التي تصنع باللوز والسكر ج حَلاَوَى.
- فخرهم: فخر: الفَخْرُ والفَخَرُ، مِثْلُ نَهْرٍ ونَهَرٍ، والفُخْر والفَخار والفَخارةُ والفِخِّيرَى والفِخِّيراءُ: التمدُّح بِالْخِصَالِ والافتِخارُ وعَدُّ الْقَدِيمِ؛ وَقَدْ فَخَرَ يَفْخَرُ فَخْراً وفَخْرَةً حَسَنَةً؛ عَنِ اللِّح …