يا عَينِ جُودي بالدّموع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عَينِ جُودي بالدّموعالمُسْتَهِلاّتِ السّوَافِحْ
فَيْضاً كما فاضَتْ غُرُوبُبُ المترعاتِ منَ النَّواضحْ
و ابكَي لصخرٍ اذْ ثوَىبينَ الضَّريحةِ والصَّفائحْ
رمساً لدَى جدثٍ تذيعُ مبتربهِ هوجُ النَّوافحْ
السّيّدُ الجِّحْجاحُ وابنُالسَّادةِ الشُّمِّ الجحاجحْ
الحاملُ الثّقلَ المهمَّ ممِنَ المُلِمّاتِ الفَوادحْ
الجابِرُ العَظْمَ الكَسيرَمِنَ المُهاصِرِ والمُمَانحْ
الواهِبُ المِئَةِ الهِجَانِنِ من الخناذيذِ السوابحْ
الغافِرُ الذّنْبِ العَظيمِلذي القرابةِ وَ الممالحْ
بتعمُّدٍ منهُ وَحلمٍ محينَ يبغي الحلمَ راجحْ
ذاكَ الّذي كُنّا بِهِنشفي المراضَ منَ الجوانحْ
وَيَرُدّ بادِرَةَ العَدوّوَنخوةَ الشَّنفِ المكاشحْ
فأصابَنَا رَيْبُ الزّمَانِنِ فنالنَا منهُ بناطحْ
فكانَّمَا امَّ الزَّمانُحُورَنا بمُدَى الذّبائِحْ
فَنِساؤنا يَنْدُبْنَ نَوْحاًحاً بعدَ هاديةِ النَّوائحْ
يحننَّ بعدَ كَرى العيونِ حنينَ والهةٍ قوامحْ
شَعِثَتْ شواحِبَ لا يَنينَاذَّا وَنَى ليلُ النَّوائحْ
يَنْدُبْنَ فَقْدَ أخي النّدىوَالخيرِ وَالشّيمِ الصَّوالحْ
والجُودِ والأيْدي الطّوالِالمُسْتَفيضاتِ السّوامِحْ
فالآنَ نحنُ ومَنْ سِوَانامِثلُ اسنانِ القوارحْ
عن القصيدة
«يا عَينِ جُودي بالدّموع» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.