يا عَينِ جُودي بالدّموع
الشاعر: الخنساء · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
«يا عَينِ جُودي بالدّموع» من شعر الخنساء، من العصر الجاهلي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عَينِ جُودي بالدّموع — المُسْتَهِلاّتِ السّوَافِحْ
فَيْضاً كما فاضَتْ غُرُوبُ — بُ المترعاتِ منَ النَّواضحْ
و ابكَي لصخرٍ اذْ ثوَى — بينَ الضَّريحة ِ والصَّفائحْ
رمساً لدَى جدثٍ تذيعُ م — بتربهِ هوجُ النَّوافحْ
السّيّدُ الجِّحْجاحُ وابنُ — السَّادة ِ الشُّمِّ الجحاجحْ
الحاملُ الثّقلَ المهمَّ م — مِنَ المُلِمّاتِ الفَوادحْ
الجابِرُ العَظْمَ الكَسيرَ — مِنَ المُهاصِرِ والمُمَانحْ
الواهِبُ المِئَة ِ الهِجَانِ — نِ من الخناذيذِ السوابحْ
الغافِرُ الذّنْبِ العَظيمِ — لذي القرابة ِ وَ الممالحْ
بتعمُّدٍ منهُ وَحلمٍ م — حينَ يبغي الحلمَ راجحْ
ذاكَ الّذي كُنّا بِهِ — نشفي المراضَ منَ الجوانحْ
وَيَرُدّ بادِرَة َ العَدوّ — وَنخوة ََ الشَّنفِ المكاشحْ
فأصابَنَا رَيْبُ الزّمَانِ — نِ فنالنَا منهُ بناطحْ
فكانَّمَا امَّ الزَّما — نُحُورَنا بمُدَى الذّبائِحْ
فَنِساؤنا يَنْدُبْنَ نَوْحاً — حاً بعدَ هادية ِ النَّوائحْ
يحننَّ بعدَ كَرى العيو — نِ حنينَ والهة ٍ قوامحْ
شَعِثَتْ شواحِبَ لا يَنينَ — اذَّا وَنَى ليلُ النَّوائحْ
يَنْدُبْنَ فَقْدَ أخي النّدى — وَالخيرِ وَالشّيمِ الصَّوالحْ
والجُودِ والأيْدي الطّوالِ — المُسْتَفيضاتِ السّوامِحْ
فالآنَ نحنُ ومَنْ سِوَانا — نَامثلُ اسنانِ القوارحْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثقل: ثقل: الثِّقَل: نَقِيضُ الخِفَّة. والثِّقَل: مَصْدَرُ الثَّقِيل، تَقُولُ: ثَقُلَ الشيءُ ثِقَلًا وثَقَالَة، فَهُوَ ثَقِيل، وَالْجَمْعُ ثِقالٌ. والثِّقَل: رُجْحَانُ الثَّقِيل. والثِّقْل: الحِمْل الثَّقِيل، وَالْجَمْعُ أَثْق …
- الجابر: الجَابِرُ : فا.-: ما يجبُرُ الجوعَ / أبو جابر هو الخبز / أمّ جابر هي الهريسة لما فيها من القمح الذي يصنع منه الخبز؛ ما في البيت أبو جابر ولا أمُّ جابر.
- الجحجاح: الجَحْجَاحُ والجَحْجَحُ : السيّد الكريم الجواد؛ كان صخْرُ أخو الخنساء جحجاحَ قومه ج جَحَاجِيحُ وجَحَاجِحَةُ وجَحَاجِحُ.
- الحامل: الحَامِلُ : فا.-: من يحمِلُ الشيْءَ؛أَنَا حامِلُ لواءِ الحمْد ج حَمَلةٌ.-: المرأَةُ الحُبْلَى ج حَوامِلُ.
- الخناذيذ: (الْخَنَاذِيذُ) الشَّمَارِيخُ مِنَ الْجِبَالِ الطِّوَالِ. وَالْخِنْذِيذُ: الْفَحْلُ. وَالْخِنْذِيذُ: الْخَصِيُّ. وَ
- السوابح: السَّوَابِحُ : مفـ سابحة.-: الخيلُ السريعةُ؛ يحب العرب رُكوبَ الَسوابح.