ومتى شتمت الدهر تشتم صابراً

الشاعر: أبو بكر الخوارزمي · البحر: المديد

«ومتى شتمت الدهر تشتم صابراً» من شعر أبو بكر الخوارزمي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الكامل — ومتى شتمت الدهر تشتم صابراً

تبكي ويضحك ذلك المشتوم

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكامل: الكَامِلُ : فا.-: التّامُّ بأجزائه أو صفاته وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ/ ثمرة كاملة النضج ج كَمَلَةٌ.-: بحر من بحور الشعر وزنه متفاعلن ست مرات في البيت الواحد.

قصائد ذات صلة

  • أكل بناءٍ أنت بانيه معجز
  • لا تغترر بالحليم تغضبه
  • الملك عندي متعة الشباب
  • يا طالبا روحي ليبتاعها
  • ولقد بلوت الأصدقاء فلم
  • خضبتني الأيام لون بياض
  • لاحت لوجهي أنجم
  • فإن ردني دهري عليك طريدة