أكل بناءٍ أنت بانيه معجز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكل بناءٍ أنت بانيه معجزبنيت المعالي أم بنيت المنازلا
فلا الإنس تبني مثلهن معالماًولا الجنّ تبني مثلهن معاقلا
كنائس أضحت للغمام عمائماًعلواً وأمست في الظلام قنادلا
رحابٌ كأن قد شاكلت صدر ربّهاوبيضٌ كأن قد نازعته الشمائلا
وبهوٌ تباهي الأرض منه سماءهابأوسع منها آخر وأوائلا
وصحنٍ يسير الطرف فيه ولم يكنليقطعه بالسير إلا مراحلا
تلوح نقوش الجصّ في جدرانهكما زيّن الوشم الدقيق الأناملا
وماءٌ إذا أبصرتَ منه صفاءهحسبت نجوم الليل ذابت سوائلا
رأيت سيوفاً قد سللن على الثرىوصارت لها أيدي الريّاح صياقلا
وروضٌ كعيش السائليك نضارةًووجهك بشراً حين تلحظ آملا
أصائله للنور لآضحت هواجراًهواجره للطيب أضحت أصائلا
هي الدار أمست مطرح العلم فاغتدىلها ناهل الآمال ريّان ناهلا
إذا ما انتحاها الركب لم يتطلبواإليها دليلاً غير من كان قافلاً
وأنت امرؤٌ أعطيت ما لو سألتهآلهك قال الناس أسرفت سائلا
وآني وإلزاميك بالشعر بعدماتعلّمته منك الندى والفواضلا
كملزم ربِّ الدار أجرةَ دارهومثلك أعطى من طريقين نائلا
عن القصيدة
«أكل بناءٍ أنت بانيه معجز» من شعر أبي بكر الخوارزمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: القسم الثالث من يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر وهو يشتمل على ملح أشعار أهل الجبال وفارس وجرجان وطبرستان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «يتيمة الدهر»: أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي، الأبيات ١٤ و١٥ و١٦
- «قشر الفسر»: القافية الهائية، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.