شجرة النهار والليل
الشاعر: أدونيس · البحر: الخفيف
«شجرة النهار والليل» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قبل أن يأتيَ النهارُ ن أجيءُ — قبل أن يتساءَل عن شَمسِه ، أُضيءُ
وتجيءُ الأشجارُ راكضةً خلفي، وتمْشي في ظلّيَ الأكمامُ — ثم تبني في وجهيَ الأوهامْ
جُزُراً وقِلاعاً من الصَّمْتِ يجهل أبوابها الكَلامُ — ويُضيءُ اللّيلُ الصّديقُ ، وتنسى
نفسها في فراشيَ الأيامُ — ثمّ ، إذ تسقطُ الينابيعُ في صدري،
وتُرخي أزرارَها وتَنامُ — أُوقِظُ الماءَ والمرايا ، وأجلو
مثلَها، صَفْحةَ الرؤى، وأنامُ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تسقط: تَسَقَّطَ يَتَسَقَّطُ تَسَقُّطًا :- الأَخبارَ: ترقّبَها ليأخذها شيئاً بعد شيء؛ في الأَزمات الكبرى يتسقّط الناسُ الأَخبار ساعة بساعة. - ـه: تتبّع عثرته؛ تسقط صديقه وشريكه شماتةً بهما.
- شمسه: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا …
- فراشي: الفَراشُ : جنسُ حشراتٍ من فصيلةِ الفراشيَّات ورُتْبةِ حرشفيَّاتِ الأجنحة، ذات أنواع وألوان مختلفة واحدتها فراشة؛ اقتربت الفراشة من النَّارِ فاحترقت/ فلان أطْيَشُ من فراشة، إذا كان لا يتبصّر في الأمور/ فَراشُ اللِّسان هو …
- وتجيء: وتج: المُوَتَّجُ: مَوْضِعٌ؛ قَالَ الشَّمَّاخُ: تَحُلُّ الشَّجا، أَو تَجْعَلُ الرملَ دُونَهُ، ... وأَهْلي بأَطْرَافِ اللِّوَى فالمُوَتَّجِ
- وترخي: ترخ: ابْنُ الأَعرابي: التَّرْخُ الشَّرْطُ اللَّيِّنُ. يُقَالُ: أُرْتِخَ شَرْطي وأُتْرِخَ شَرْطي؛ قَالَ الأَزهري: فَهُمَا لُغَتَانِ: التَّرْخُ والرَّتْخُ مِثْلُ الجَبْذِ والجذْب. ابْنُ سِيدَهْ: تُراخ مَوْضِعٌ.