مرآة للشرع
الشاعر: أدونيس · البحر: المديد
«مرآة للشرع» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فاجئْ — جسدَ العذراءْ
جَسَدَ الحُبلى... — فاجئْ وافْتكْ
لا تتركْ شيخاً أو طفلاً... — هذا شرعي.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العذراء: العَذْرَاءُ : البِكْرُ؛ ما زالت البنت عذراءَ لم تتزوج.-: لقب السيدة مريم أمِّ المسيح عليه السلام/ دُرَّةٌ عذراء أي لم تثقب/ غابة عذراءُ، أي لم تمتد إليها يد الإنسان بالقطع وغيره/ رملة عذراءُ، أي لم توطأ ج عَذارى وعَذْراو …
- شرعي: الشَّرْعِيُّ : المنسوبُ إلى الشَّرْعِ؛ حُكْمٌ شَرْعيٌّ.-: ما كان مُطابقاً لمقتضيات الشّرع؛ زواجٌ شرعيّ/ الطبيبُ الشرعيُّ، هو المؤهّلُ للشّهادة أمام المحاكم.
- وافتك: افْتَكَّ يَفْتَكُّ افْتِكاكاً : ــ الشيءَ: فَكَّه؛ افتكَّ العقدةَ/ افتكَّ الآلة/ افتكَّ القطعة النقدية/ افتكَّ الأسير/ افتكَّ الرَّهْن.