وروضةٍ رَضيت عن

الشاعر: أبو الوليد الحميري · البحر: المديد

«وروضةٍ رَضيت عن» من شعر أبو الوليد الحميري، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المجتث — وروضةٍ رَضيت عن

صوبِ الحيا المُستَمّرِ — فأظهرت نَورَ نَيلو

فَرٍ مُنيرٍ أَغرِّ — كمِحبَرٍ من لُجينٍ

فيهِ بقيّةٌ حِبرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجتث: المُجْتَثُّ : مفعـ--: المقْلُوعُ من أصْلِه؛ لا يستطيع رجل مُجتثٌّ أن يقدِّم شيئاً كثيراً للناس.-: أحد بحور الشِّعْر ويقوم الشطر منه على النحو التالي: مستفعلن فاعِلاتُ.
  • لجين: اللَّجِينُ : زبد أفواه الإبل.-: كل خليط من دقيق أو نخالة أو غيرها مُرِث بالماءِ حتى تلزَّج.
  • منير: المُنِيرُ [ نور]: فا.-: مرسِلُ النُّور؛ القمرُ منيرٌ هذه اللّيلةَ.-: الواضحُ البيِّنُ؛ هذا رأي منير.-: الحسنُ اللون المشرِقُ؛ أتانا بوجهٍ مرحٍ منير.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة