وقهوةٍ لا يجيدها مبصر
الشاعر: أبو الوليد الحميري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«وقهوةٍ لا يجيدها مبصر» من شعر أبو الوليد الحميري، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
المنسرح — وقهوةٍ لا يجيدها مبصر
راقت ورقَت في أعيُن النُظَر — إذا رنت فالسرور مبتسمٌ
وإن نأت فالسرور مستعبر — كأنها والحباب يحجُبها
بحر من التبر يقذف الجوهر — غنيتُ عنها فلستُ اقربها
بناظرٍ منهُ يُسكر المُسكِر
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقربها: أَقْرَبَ يُقْرِبُ إقْراباً :- ـه منه: أَدناه؛ أقرب منه تلامذته. والأوفياءَ لأفكاره.- تِ الحاملُ: قَرُبَ وقتُ ولادتها؛ أقربت الحامل وتهيَّأت للوضع.- السيفَ والسكّين: صنع لهما قِراباً أو أدخلهما فيه.- الدُّمَّلُ: قرب أن يت …
- الجوهر: الجَوْهَرُ :- الشيءِ: حقيقته وذاته؛ لا يغرنّك مظهر الإنسان فالمهمّ فيه جوهره. - من الأحجار: كلُّ ما يستخرج منه شيءُ ينتفع به. -: النفيس من الأحجار الذي تُتَّخذ منه الفصوصُ ونحوها؛ كانت تيجانُ الملوك ترصَّعُ بالجواهر، واح …
- المسكر: المُسَكَّرُ : مفعـ.-: المَخْمور؛ هو دائماً مُسَكَّر من غير خمْر.-: ما حُلِّي بالسُّكَّر؛ هذه قهوة مُسَكَّرة.
- المنسرح: المُنْسَرِحُ : فا.-: أحدُ بُحور الشِّعر، وهو من البُحور التي قَلَّ النَّظمُ عليها في القديم والحديث، وأكثرُ مَا يجيءُ على النَحْوِ التالي: مستفعلن مفعولات مستفعلن.
- بناظر: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
- فالسرور: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.