يا من حبوت بودّهِ حوباءِ
الشاعر: أبو الوليد الحميري · البحر: المديد · الغرض: قصيدة مدح
«يا من حبوت بودّهِ حوباءِ» من شعر أبو الوليد الحميري، من المغرب والأندلس، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الكامل — يا من حبوت بودّهِ حوباءِ
وهي الفداءُ له من الأسواءِ — وصل المطّيبُ مُعرباً عن طيبِ
من اهداهُ مكتبئاً من الاهداءِ — أظميتهُ من بعدما أرويتهُ
بِمُدامة فيهادواءُ الدّاءِ — ما كان اشهرَ طيبَه لو لم يكن
متُستّراً بالقطعة الغرّاء — أربى عليه نظمُك الحُلوُ الحُلى
فانحطَّ بعد الرتبة العلياءِ — إن كان نورُ الآسِ في وَرَقاته
نوراً بدا في ليلةٍ ظلماءِ — فجمالُ خلقِك حين ينظم عقدهِ
كالبدر ينظم أنجم الجوزاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشهر: أشْهَرَ يُشْهِرُ إشْهَاراً :- الشيءَ: أعلنه وأذاعه؛ أشهر بضاعتَه الجديدة.- تِ المرأةُ: دخلت في شهر ولادتها.- الأمرُ: مضىِ عليه شهر؛ أشهرت قضيتًه من غير أن تُحَلَّ.- في المكان: أقام فيه شهراً؛ أشهر فريق الكشَّافة في المخي …
- الاهداء: أهْدَأ يُهْدِىءُ إِهْدَاءً :- ـه: سكَّنه وجعله يهدأ؛ أهدأ الدواءُ أَلَمَهُ/ لا أهدأه اللهُ، أي لا أسكن تعبه وعناده. - الصبيَّ: أخذ يربِّت بيده على جنبه برفق لينام. - الكبرُ أو الضرب الشخصَ: جعله ينحني.
- الحلو: (حَلَوَ) الْحَاءُ وَاللَّامُ وَمَا بَعْدَهَا مُعْتَلٌّ، ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: فَالْأَوَّلُ طِيبُ الشَّيْءِ فِي مَيْلٍ مِنَ النَّفْسِ إِلَيْهِ، وَالثَّانِي تَحْسِينُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ - وَهُوَ مَهْمُوزٌ - تَنْحِيَةُ ال …
- الكامل: الكَامِلُ : فا.-: التّامُّ بأجزائه أو صفاته وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ/ ثمرة كاملة النضج ج كَمَلَةٌ.-: بحر من بحور الشعر وزنه متفاعلن ست مرات في البيت الواحد.
- اهداه: أهْدَأ يُهْدِىءُ إِهْدَاءً :- ـه: سكَّنه وجعله يهدأ؛ أهدأ الدواءُ أَلَمَهُ/ لا أهدأه اللهُ، أي لا أسكن تعبه وعناده. - الصبيَّ: أخذ يربِّت بيده على جنبه برفق لينام. - الكبرُ أو الضرب الشخصَ: جعله ينحني.
- بوده: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.