الظلّ الأخضر ..
الشاعر: صابر عبد الدايم يونس · البحر: المتدارك
«الظلّ الأخضر ..» من شعر صابر عبد الدايم يونس، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ذات الطلِّ الأخضرْ — ظلُّكِ مازال نديا وفسيحاً رغم زوال ظلال الأشياءْ
رغمَ اللهبِ السّارقِ منْ فمنا طعمَ الأنْداءْ — ظلك مازال شهيا كالحبِّ المزروعِ بجفنيْك ..
المسكوبِ بأعماقِك والممتدِّ إلى قمم الأغصانْ — ظلُّكِ واحاتٌ يستلقي فيها القلبُ المسجونُ بليْلِ الحرمانْ
يقطفُ منها من خدَّيْكِ ومنْ فوديْكِ عناقيدَ أمانْ — تتدلّى فيه ثُرياتٌ تُسكنُهُ في دائرةِ الضوءِ الأسْيانْ
يا ذاتَ الظلِّ الأخضرْ — إنْ منعتْني منْ قطفِ ثمارِكِ أسوارٌ وحشيَّه
أوْ حجبتني عن رؤيةِ شمسِكِ أستارٌ وهميَّهْ — أوْ أخذتْكِ بعيداً عنْ دربي أيدٍ قدريَّهْ
لنْ أتركَ ظلَّكِ فهْو حديقة تذكاري السحريَّهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحرمان: الحَرَمَانِ : مكة والمدينة.
- السارق: السَّارِقُ : فا.-: في أخذ مالَ غيره خفيةً وَالسَّارِقُ والسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ج سَرَقَةٌ وسُرَّاقٌ.
- اللهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ …
- المسجون: جمع: مَسَاجِينُ. [س ج ن]. (مفعول مِن سَجَنَ). "أُفْرِجَ عَنِ الْمَسْجُونِ" : الْمَحْبوسُ، السَّجِينُ.
- تسكنه: تَسَكَّنَ يَتَسَكَّنُ تَسَكُّناً : تشبّه بالمساكين؛ يتسكّن في تعامله مع الناس. - الشخصُ: اطمأَنَّ ووقر؛ تَسَكَّنَ الأَبُ للأخبار المطمئنة عن ابنه/ تَسَكَّنَ ألمُه بفعل الدواء.