أشواق حجازية الإيقاع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من النيل شرياني إلى البيت يمتدوشوقي إلى أم القرى ماله حد
وإني إمام العاشقين .. ولا أرىلمعشوقتي ندا .. وهل في الهوى ند؟
هي الشمس تجري والهدى مستقرهاوفي كل روح من أشعتها ....وقد
هنا البيت ريحان وروح .. وقبلةهنا النفس طير .. لا يكبله قيد
هنا الخلق أفواج ومن كل بقعةيطوفون كالأطياف ينظمهم عقد
تساووا فلا الأنساب فيها تفاوتولا سيد فيهم يؤلهه عبد
هنا الركن والحجر الطهور وزمزمهنا مشرق الرؤيا هنا الحب والمهد
وإني إمام العاشقين وقصتيحجازية الإيقاع تعزفها نجد
تسير بها الركبان تروي مواسمامن الشوق تذكيها الصبابة والوجد
أفيء إلى الأستار ألقي مواجعيوأحمل أثقالا تنوء بها الجهد
وتجأر أسراري وتنطق أدمعيبما النفس تطويه وفي بوحها يبدو
وتظمأ أشواقي وتذوى منابعيوفي حجر إسماعيل ينهمر الوعد
وعيني ناجت واللسان مشاهديرى الضوء فواحا به الحجر الصلد
هنا الضوء إيقاع هنا العطر سدرةبها تسبح الأرواح في ساحها تشدو
هنا أول الأشواق من عهد آدمهنا كان ميثاق النبيين والعهد
هنا البيت مثوى الآمنين تحوطهممن الله أملاك وتحرسهم جند
هنا تشرق الآيات أمنا ورحمةبكل فؤاد نبضه الحب والود
هنا الطير للإنسان يفضي بسرههنا الصخر أواب وإيقاعه حمد
هنا تخطر الأشجار في نور أمنهاوفي ظلها الفينان لا يفزع الصيد
فكيف ووعد الله بالأمن نافذفلول من الإرهاب يخطئها الوعد؟
يطلّون كالحيات من كل مخبأوفي كل كهف كم يضللهم وغد
فكل طريق للهداية كم سدّواوكل بناء للأخوة كم هدّوا
بلاد حماها الله من كل فتنةتموج بطوفان من الشر يحتد
بلاد حماها الله مشعلها الهدىوهم أوقدوا نارا يسعرها الحقد
ولكنما الرحمان يحفظ بيتهويحميه من يأجوج في عصرنا سد
ويحمي بلادا فوق تربتها مشىضياء رسول الله والحق والرشد
وما زال إيقاع الهدى نبض أمنهاوفي كل أفق شمس راياتها تغدو
هنا قصة الإيمان تترى فصولهاهنا الحق والإيثار والعز والمجد
هنا البأس والإيلاف والأمن والهدىهنا الفتح أسياف ورحمتها حد
هنا راية التوحيد تعلو على المدىوفي ظلها الأحلام تقوى وتشتد
وفي كل فج كم يروح ممزقومن فيء بيت الله في أمنه يغدو
وإني بركب الآمنين وقصتيحجازية الإيقاع تعزفها نجد
هنا تركض الأشواق آمنة الرؤىوللحق أفراس مسومة جرد
هنا تبدأ الأشواق رحلة نبضهاوكم في دياجير الرؤى ضل مرتد
هنا القلب في شمس الحقائق سابحوكم تاه في الأبعاد لم ينجه بعد
وكم طال إبحاري وكم تاه مرفئيوكم غرني برق وكم غالني رعد
وكم مال ميزاني وكم جف منهليوكم صِدْت أحزاني وذاتي هي الصيد
وفي ظل بيت الله في موئل الهدىأقمت موازيني وعاد لي الرشد
أسير بركب الآمنين وقصتيحجازية الإيقاع تعزفها نجد
ومازال ميزان الهدى سر أمنهاوفي كل أفق شمس راياتها تعدو
من النيل شرياني إلى البيت يمتدوشوقي إلى أم القرى ماله حد
هي الشمس تجري والهدى مستقرهاوفي كل روح من أشعتها وقد
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أشواق حجازية الإيقاع» من شعر صابر عبد الدايم يونس، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.