عجبت لحراقة بن الحسين

الشاعر: أبو الشمقمق · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة

«عجبت لحراقة بن الحسين» من شعر أبو الشمقمق، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَجِبتُ لَحَرّاقَةَ بنَ الحُسَينِ — كَيفَ يَعومُ وَلا يَغرَقُ

وَبَعرانِ مِن تَحتِها واحِدٍ — وَآخَرَ مِن فَوقِها مطبَقُ

وَأَعجَبُ مِن ذكَ عيدانُها — وَقَد مَسَّها كَيفَ لا تُورقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تورق: تَوَرَّقَ يَتَوَرَّقُ تَوَرُّقًا :- الحيوانُ: أكل الورق؛ تورّقت الزرافة / التورُّق في النبات هو انقلاب الزهر أو السنيبلات ورقًا.
  • مطبق: المُطْبَقُ : مفعـ. ـ: الذي وُضعت طبقةٌ منه على طبقة؛ ظلَّ فمُه مطبَقاً طَوال الجلسة، أي مغلقاً بوضع الشفة العليا على السُّفلى. ـ من الرِّجال: المُغْمَى عليه؛ وَجَدَ في الطريق رجلاً مطبَقاً فأسعفه.
  • وبعران: العِرَانُ : الدَّارُ البعيدة؛ سأقضي الليلَ هنا ولن أذهب إلى عراني.-: المسمارُ يضم السِّنانَ والقناة في الرمح.-: عود البكرة يُشَدُّ فيه الخطّاف.-: داءُ يأخذ برجل الدّابة.

قصائد ذات صلة

  • أنا مِن زوارِ بيتي
  • آويت دهليزك منذ أربع
  • ما إن رأيت خنازيرا معزية
  • يا كاسرا حرف الرغيف
  • الخبز يبطي حين يدعي به
  • يا من يؤمل مبعدا
  • ما لي أراك بخيلا
  • شرابك في السحاب إذا عطشنا