وافاك نشوان المعاطف ناشي
الشاعر: ابن معصوم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية
«وافاك نشوان المعاطف ناشي» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وافاكَ نَشوانُ المَعاطفِ ناشي — في الحُسنِ مسكيُّ الأَديم نَجاشي
وَسَرى إِليكَ مع الهَوى متأَنِّساً — من غير ما فَرَقٍ ولا اِستيحاشِ
وأَتاكَ في جُنح الظَلام تحرُّجاً — من أَن يسايرَ ظلَّه وَيُماشي
والأفقُ قد نَظَم النجومَ قَلائداً — وَكَسا الدُجى بُرداً رَقيقَ حواشِ
في لَيلَةٍ بسَنى الوصال مُنيرةٌ — حَسدَ الصَباحُ لها الظَلامَ الغاشي
قَصُرت ورقَّ أَديمُها حتّى لَقَد — أَربَت نَواشيها على الأَغباشِ
أَسررتُ زورَتَه وَلَولا نَشره — ما كانَ سرٌّ للنَسائِم فاشِ
حتّى إِذا طابَ اللِقاءُ وَسكَّنت — أَنفاسُهُ نَفسي وَروعةَ جاشي
وَسَّدتُه زَندي وأَفرشَ زندَه — خدّي وَبتنا في أَلذِّ مَعاشِ
لَولا خفوقُ جَوانحي لفرشتُها — لمبيته وطويتَ عنه فِراشي
وَغَدا يُعاتِبُني عِتاباً زانَه — دَلٌّ بلا هَجرٍ ولا إِفحاشِ
وَرشفتُ من فيه البَرود سُلافةً — أَروت بنَشوتها غَليلَ عطاشي
وَبَدا الصَباحُ فقام ينقضُ ذَيلَه — أَسَفاً وَيُجهشُ أَيَّما إِجهاشِ
ودَّعتُه وَالدَمعُ من جَفني وَمِن — جَفنَيه يَمزجُ وابلاً برشاشِ
ما كانَ أَشرقَ ضَوءَها من لَيلةٍ — حضر الحَبيبُ بها وَغابَ الواشي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغاشي: الغَاشُّ : فا.-: الذي يخدع الناس ويُظهرُ خلافَ ما يبطن بدافع. الحِقدِ أو المصلحة الخاصّة/ طالبٌ غاشٌّ في الامتحان هو الذي يكتب في ورقة الإجابة ما نقله من جاره أو من ورقة معه، مؤ غاشَّة ج غَشَشَةٌ وغُشّاشٌ.
- فاش: فَاشَ يَفِيشُ فِشْ فَيْشاً [فيش]: افتخر وتكبّر بما ليس عنده؛ فاش على أندادِه بالباطل.