يا حسنها طويثره

الشاعر: خليل مردم بك · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«يا حسنها طويثره» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حُسْنها طويثرهْ — بروضةٍ منوَّرَهْ

أيَّامُها من الظِلا — لِ كالليالي المقمرهْ

تعانقتْ غصونُها — ميلسةً مؤطَّرهْ

عَلَى ضفافِ جدولٍ — مياهُهُ مثرثره

تلوحُ ثم تختفي — كغادةٍ مخدّره

تزيَّنتْ كأَنها — لعرسِها مغندره

ببرنسٍ أَدكن فو — قَ حُلَّةٍ مزعفره

في جيدِها قلادةٌ — من الفريدِ مزهره

وَصدرُها براقشٌ — تَلَوَّنَتْ مغيَّره

تظنها أَشعةً — من الغمامِ مُسفره

منقارُها وعينُها — عقيقةٌ وجوهره

وكفُّها خضيبةٌ — وساقُها مشمَّره

تَلَفَّتَتْ مريبة — مذعورةً منفَّره

إلى علٍ وأَسفلٍ — ويمنةٍ وميسره

وأَومضتْ بلمحَةٍ — تأَلقتْ كالشرره

وانتفضتْ كأَنما — قدْ بلّلتها لتنشره

وذبذبتْ بذيلها — تضمّهُ لتنشره

وأَنفضتْ برأْسها — كأنها مكفره

فتارة منفِّره — وتارة مصفَّره

ورفرفتْ جناحَها — كلهبةِ مُسعَّره

أَو شررٌ يثورُ في — عاصفةٍ من مجمره

ومن هنا وههنا — تدورُ دورَ البكره

فكرَّةٌ وفرَّةٌ — وعطفة وقهقره

حتى كأنَّ بعضَها — له عَلَى بَعْضٍ تِرَه

تسفُّ ثم ترتقي — كريشةٍ محيَّره

إِذا عَلَتْ ظننتها — فراشةً مفرفرة

وإنْ هوتْ تهافتتْ — كنجمةٍ منكدره

شحّتْ فماً كبرعمٍ — مغمضٍ من عبهره

تفتحتْ ثنتانِ مِنْ — أَوراقِه مبكره

واختلجتْ أوداجُها — كأنها مغرغره

ورجّعتْ بلحنِها — معيدةً مكروه

فبينما تمدُّهُ — إذا بها مقصره

فمرة مصفره — ومرة مصرصره

جناحُها مرفرفٌ — كأنه نيلوفره

فاعجبْ لها من قيْنةٍ — رقَّاصةٍ مزمِّره

إِن لم يحطْ واصفُها — بوصفِها فمعذره

كلَّ لسانٌ صارمٌ — عنها وعينٌ مُبْصِره

ونعتُها طريقةٌ — كما ترى مبتكره

عقابها لا ترتقى — ذلَّلتُها مُيسَّره

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الظلا: ظلا: ابْنُ الأَعرابي: تَظَلَّى فلانٌ إِذَا لَزِمَ الظِّلالَ والدَّعَة؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كَأَنَّ فِي الأَصل تَظَلَّلَ، فقُلبَت إحد اللَّامَاتِ يَاءً كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْت من الظنّ.
  • الفريد: الفَرِيدُ : الواحدُ والمتفرِّدُ؛ سيفٌ فريدٌ أي لا نظير له/ إنه فريدٌ بين الأدباء ج فِرادٌ ـ: خَرَزٌ يَفصلُ بين حبَّاتِ الذَّهبِ واللؤلؤ في العِقد. ـ: الدُّرُّ إذا نُظِم وفُصِّل بغيره/ الفريدةُ هي الجوهرةُ الثمينة ج فَرَا …
  • المقمره: المُقْمِرُ : فا. - من اللّيل: مَا ظَهَر فِيه القَمرُ. - من الظِّبَاءِ: ما يأخذه النّشاط في ضوء القمر ويَلْعَب. - من الرّجال: المُرْتَقِبِ طُلُوعَ القَمَرِ. - من التَّمْرِ: ما أدركه البردُ قبل نضجه فلم يَحْلُ.
  • جدول: الجَدْوَلُ : قناة صغيرةٌ تُحفر لدفْع الماء نحو المكان المطلوب؛ يحتاج الفلاح إلى جَدْول لسقي أرضه.-: النّهر الصَّغير؛ ودائماً هو الجدول نفسه ولكنّ الماء يتغيّر.-: قائمة بالأسْعار والأسماء والأرْقام؛ طلب المدير من الأستاذ …
  • جيدها: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …

قصائد ذات صلة

  • ما الورد إِن زق على
  • أرى الغناء على شتى طرائقه
  • حمدت إلهي على إن لي
  • سامح الله الحمامه
  • إن كان باليمن هذا اليوم قد سنحا
  • من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
  • إن كان للموت حتما كل مولود
  • ومعهد بأس زرت والليل دامس