حوراء قد زانها في خدها أثر

الشاعر: صلاح الدين الصفدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«حوراء قد زانها في خدها أثر» من شعر صلاح الدين الصفدي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حوراء قد زانها في خدها أثرٌ — وليس تسلم من ذا صفحة القمر

واطول شجو المعنى في صبابتها — إذا تردد بين العين والأثر

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تسلم: تَسَلَّمَ يَتَسَلَّمُ تَسَلُّمًا : - الشيءَ: أخذه أو تلقّاه وقبضه؛ تَسَلَّم رئيس الدولة أوراق اعتماد السفير الجديد. - منه: تبرّأَ وتخلّص؛ تَسَلَّمَ من التهمة المنسوبة إليه.
  • حوراء: الحَوْرَاءُ : مذ الأَحْورُ.-: المرأة البيْضاء.-: الشديدة بياض العين مع شدّة سواد الحدقة؛ هذه امرأةٌ حوراءُ فاتنةُ الجَمال.-: الكَيَّة السدوَّرةُ حول عين الدّابة.
  • زانها: زأن: الزُّؤَانُ: حَبٌّ يَكُونُ فِي الطَّعَامِ، وَاحِدَتُهُ زُؤَانة، وَقَدْ زُئِن. والزُّؤان أَيضاً: رَدِيءُ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ. والزُّؤان. الَّذِي يُخالط البُرَّ، وَهِيَ حَبَّةٌ تُسْكِرُ، وَهِيَ الدَّنْقة أَيضاً، وَفِ …
  • شجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
  • واطول: أطْوَلَ يُطْوِلُ إطْوَالاً : أطال، عكس قصَّر؛ وصالٌ على طول الصدودِ يدومُ ** صَدَدْتِ فأطْوَلتِ الصُدودَ وقلَّما

قصائد ذات صلة

  • قسما بناضر قدك اللدن القويم
  • أهاجر حمل السيفِ حرفة والدي
  • وسيوف إذا مضت في جراح
  • كفلت حمل غرامي
  • لا كنت يا فصل الشتاء فإننا
  • كلفي بصدغ بات منعطفا على
  • ألا إننا للأشعري انتماؤنا
  • قال لي صاحب ظريف وقد زاد