لا تقصص الشوق إن داني المزار قصى

الشاعر: صلاح الدين الصفدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

«لا تقصص الشوق إن داني المزار قصى» من شعر صلاح الدين الصفدي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تقصص الشوق إن داني المزار قصى — إن بان فافترس اللذات وافترص

ولا تدع حسرات النفس سارحه — في مهمه الوجد واحذر روعة القنص

وجنب النفس أطماع الغرور فما — تهوى سوى كل ما يختص بالغصص

واقطع علائقها عن قرب منتقم — أو ود منتقل أو وصل منتقص

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القنص: قنص: قَنَص الصيْدَ يَقْنِصُه قَنْصاً وقَنَصاً واقْتَنَصَه وتَقَنَّصَه. صَادَهُ كَقَوْلِكَ صِدْت واصْطَدت. وتَقَنَّصَه: تَصَيَّده. والقَنَص والقَنِيص: مَا اقْتُنِص. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: القَنِيص الصَّائِدُ والمَصِيد أَيض …
  • بالغصص: غصص: الْغُصَّةُ: الشَّجَا. وَقَالَ اللَّيْثُ: الغُصّةُ شَجاً يُغَصُّ بِهِ فِي الحَرْقَدة، وغَصصْت بِاللُّقْمَةِ وَالْمَاءِ، وَالْجَمْعُ الغُصَصُ. والغَصَصُ، بِالْفَتْحِ: مصدرُ قَوْلِكَ غَصِصْت يَا رَجُلُ تَغَصُّ، فأَنت غ …
  • تقصص: تَقَصَّصَ يَتَقَصَّصُ تَقَصُّصاً :- أَثَرَه: تتبّعـه؛ تتَقَصَّصُ الشُرطةُ آثارالمجرمين/ تَقَصَّصَ الخبرَ.- الكلامَ: حفظه؛ يَتَقصَّصُ كلّ ما يقال أمامه.
  • داني: دَانَى يُدَانِي دَانِ مُدَانَاةً [دنو]:- ـه: قاربه؛ دانى بين الأمريْن أو بين المتخاصمين، أي قارب بينهما.- القيْدَ في الدَّابة: ضيَّقه عليها.
  • سارحه: السَّارِحَةُ : مذ سَارِحٌ.-: الماشيةُ الّتي تسرح إِلى مراعيها/ مالَهُ سارِحَةُ ولا بَارِحَةٌ، أي ماله شيء.
  • فافترس: [ف ر س]. (فعل: خماسي متعد). اِفْتَرَسَ، يَفْتَرِسُ، مصدر اِفْتِرَاسٌ. "اِفْتَرَسَ الوَحْشُ فَرِيسَتَهُ": اِلْتَهَمَها، اِصْطَادَهَا فَنَهَشَهَا نَهْشاً. "فِي الغَابَةِ يَفْتَرِسُ كُلُّ حَيَوَانٍ شَرِسٍ فِرِيسَتهُ الضَّعِ …

قصائد ذات صلة

  • قسما بناضر قدك اللدن القويم
  • أهاجر حمل السيفِ حرفة والدي
  • وسيوف إذا مضت في جراح
  • كفلت حمل غرامي
  • لا كنت يا فصل الشتاء فإننا
  • كلفي بصدغ بات منعطفا على
  • ألا إننا للأشعري انتماؤنا
  • قال لي صاحب ظريف وقد زاد