سلكت من الهوى حظا توعر

الشاعر: صلاح الدين الصفدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«سلكت من الهوى حظا توعر» من شعر صلاح الدين الصفدي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سلكت من الهوى حظا توعر ... فتعثيري به أضحى مكرر

ولم أر في المحبة مثل قلبي ... قتيلاً وهو للبلوى مصبر

على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

ما معاني ألفاظها الغريبة؟

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • حظا: حظا: الحُظْوَة والحِظْوَة والحِظَة: المَكانة والمَنزِلة لِلرَّجُلِ مِنْ ذِي سُلْطان وَنَحْوِهِ، وَجَمْعُهُ حُظاً [حِظاً] وحِظَاءٌ، وَقَدْ حَظِيَ عِنْدَهُ يَحْظَى حِظْوَة. ورجُل حَظِيٌّ إِذَا كَانَ ذَا حُظْوة ومَنْزِلة، و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • إلى متى أنا لا أنفك في بلد
  • وليلة أعملت السرى في مهامه
  • حوراء قد زانها في خدها أثر
  • صديقي إن رأى خيرا تجده
  • أيا من كوثر الإحسان منه
  • لا قبلنا في ذا المصاب عزاء
  • أنا الفانوس لي فيء وظل