أمولاي هذا رسول عنيف
الشاعر: محمود قابادو · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عتاب
«أمولاي هذا رسول عنيف» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَمولايَ هَذا رسولٌ عنيفٌ — يَنالُ بِإلحاحهِ ما اِمتَنع
وَلكنّني حيثُ لَم ألف بدّاً — لأُسعفَ خادَعتهُ فَاِنخَدع
فَإِن أنتَ ناواكَ في الدهرِ صعبٌ — فَقاتِل بسعدٍ وإلّا فَدَع
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- امتنع: امْتَنَعَ يَمْتنِعُ امْتِناعاً :- الشيءُ: تعذّر حصولُه؛ امتنع السير بالسيّارة لتراكم الثلوج على الطرقات.- به: احتمى؛ فرّ السجين إلى عشيرته وامتنع بها.- عن الشيء: كفّ عنه؛ امتنع عن التدخين.
- بسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
- عنيف: العَنِيفُ : الشديد القاسي، ضد الرفيق؛ ضربه ضرباً عنيفاً ج عُنُفٌ.
- فانخدع: انخْدَعَ يَنْخَدِعُ انْخِدَاعاً -- به: خُدِعَ؛ انخد بالخطَّة المعروضة عليه/ انخدعت الفتاة بكلامهِ المعسول.- الشيء: توارى واستتر.- ت السوقُ كسدتْ.
- فقاتل: قَاتَلَ يُقَاتِلُ قِتَالا ومُقاتَلَةً - ـه: حاربه ودافعه وَقَاتِلُوا في سَبيلِ اللهِ الَّذِين يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.- اللهُ الشخصَ لَعَنَهُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْف …
- ناواك: نَاوَأَ يُنَاوىءُ مُناوَأَةً ونِوَاءَ :- هُ: فاخرَهُ.- هُ: عاداه؛ نُسالِمُ من سالَمَنا ونُناوِىءُ من ناوَأَنا.