أهل البكوش دينا للموطأ

الشاعر: محمود قابادو · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أهل البكوش دينا للموطأ» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهّل البكّوش ديناً للموطّأ — فَلهُ ما ضَمِنَت دام الموطّا

يا لَها مِن نسخةٍ فازَ بها — حَسُنَت شكلاً وَتَذهيباً وخطّا

يَصدقُ المنشدُ في تأريخها — أهّلَ البكّوشُ ديناً للموطّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البكوش: كوش: الكَوْشُ: رأْسُ الفَيْشلةِ. وكاشَ جاريتَه أَو المرأَةَ يَكُوشُها كَوْشاً: نَكَحَها، وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ. وَفِي التَّهْذِيبِ: كاشَ جارِيتَه يَكُوشُها كَوْشاً إِذا مسَحَها، وكاشَ الفحلُ طَرُوقَتَه كَوْشاً طرَقَها. ا …
  • الموطا: المَوْطَأُ والمَوْطِىءُ : مَوْضِعُ القدَم؛ لم يجد لنفسه موطأَ قدم في الحافلة المزدحمة بالرّكّاب.
  • شكلا: الشَّكْلاَءُ : مذ أَشْكَل، وهو من الألوان، ما خالطه لونٌ غيرُه؛ عيْنٌ شَكْلاَءُ، أي خالَطَ بياضَها حُمْرةٌ.

قصائد ذات صلة

  • مولد نجلِ بيرم محمد
  • يا واسع اللطف الخفي
  • نفسي الفداء لمن حل الحشا فرأى
  • لإبراهيم فضل الريح طابت
  • ووميض ثغر إن قوما قد رأوا
  • انظر إليه محوقا عينيه
  • قيل لي أنت أحسن الناس طرا
  • أخذ الدواة وقال باسم الله